سادت حالة من الاستياء أساتذة جامعة الأزهر بسبب قرار الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزارء تعيين الدكتورة كريمان محمود الرفاعي الأستاذة بكلية اللغات والترجمة بنات مديرًا عامًّا لمكتبات الجامعة على مستوى كليات القاهرة والأقاليم.
ووصف الأساتذة القرار بغير المسئول بسبب مهاجمتها الدائمة للتعليم الأزهري ومطالبتها بإلغائه وتحويله إلى للتعليم العام.
واتهم الدكتور أحمد رمضان أستاذ الحديث بجامعة الأزهر تعيين الدكتورة كريمان مديرًا لمكتبات جامعة الأزهر بالقاهرة والأقاليم بتبديد تراث الأزهر!.
وأكد أن التعيين غير قانوني وغير شرعي، ولم يتمخض عن انتخابات نزيهة كما تنص اللائحة؛ مشددين على أن التعيينات بهذه الطريقة غير نزيهة وتتنافى مع استقلالية الأزهر وحصانته وتفتح الباب لتغليب المصلحة الخاصة والتي تضمن بقاء الفساد بالجامعة.
وأوضح الدكتور فاروق أبو دنيا أستاذ أصول الفقه بالجامعة أن اختيار الدكتورة كريمان لا يخدم التعليم بالأزهر، مشيرًا إلى مهاجمتها للتعليم الأزهري ومطالبتها المستميتة بتحويله في إطار التعليم العام!.
وأشار الدكتور سالم عيسى الأستاذ بكلية الطب إلى أن الهدف من تعيين الدكتورة كريمان على مكتبات التراث الأزهري على مستوى القاهرة والأقاليم دليل على دقة اختيار العناصر التي ستنفذ أجندة مسخ تراث الأزهر.
وشدد على أن قرار التعيين الأمني وغيره من قرارات التعيين الأخرى ترمى إلى القضاء على البحث العلمي وأسر الطاقات الأزهرية وحصار ثروة الإبداع الهائلة لدى طلاب الجامعة وأعضاء هيئة تدريسها وإخمادها.
وتابع: "التعيين أجري في إطار عملية غير شريفة سارت وفق رضا جهاز أمن الدولة وقيادات حكومية محاولة للقضاء على الأزهر لهدم صلابته وقوامته على المستوى العلمي والمعرفي"، معتبرًا اختيار كريمان للمنصب تكريمًا لدورها الأمني المعروف بالأزهر.
كان الدكتور أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر أمر بإصدار مرسوم يتم تعليقه على كافة جدران الجامعة بقراره الذي أصدره بتوصية خاصة من الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء منذ أيام بتعيين الدكتورة كريمان محمود الرفاعي شحاتة الأستاذة بكلية اللغات والترجمة بنات مديرًا عامًّا لمكتبات الجامعة على مستوى القاهرة والأقاليم.