واجه الدكتور علي الدين هلال أمين الإعلام بالحزب الوطني موقفًا صعبًا للغاية مساء أمس أثناء لقائه بطلاب جامعة القاهرة بالمدينة الجامعية؛ حيث حاصروه بسيلٍ من التهم والانتقادات لأداء حزبه، وتسترهم على العناصر الفاسدة وتزوير الانتخابات وغياب الحرية والديمقراطية!!.

 

وقال طالب في مداخلته مع العضو البارز بالحزب في الندوة التي عقدها برنامج الثقافة الشبابية بالمركز الدولي للدراسات المستقبلية والإستراتيجية: "إن غياب الديمقراطية وتزوير إرادة الشعب بدءًا من انتخابات الاتحادات الطلابية مرورًا بالنقابية والمحلية والتشريعية وانتهاءً بالرئاسية، نتيجة طبيعية لحالة الفساد التي يعيشها النظام الحالي".

 

وقال آخر: "إن وجودَ الحزب الوطني وكتمانه على أنفاس المواطنين هو سبب تراجع مصر لهذه الدرجة، وإن حمايةَ المحتكرين أمثال أحمد عز، وصاحب العبَّارة ممدوح إسماعيل، وصمتها المتعمد ضد حقوق "الغلابة" دليل كافٍ على الفساد الذي تعيشه حكومة ذلك الحزب".

 

ودفعت جرأة الشباب في الأسئلة إلى الخوض في أسئلةٍ مثل موقف هلال من ترشيح البرادعي لمقعد الرئاسة، وبرنامج  الخصخصة، وفساد المنظومة التعليمية وفشل حكومة رجال الأعمال، وهي الأسئلة التي تهرَّب منها جميعًا، ورفض التعليق عليها، وأنهى اللقاء سريعًا!!.