ينظم طلاب جامعة حلوان صباح غد وقفة احتجاجية حاشدة بمحطة مترو حلوان؛ تضامنًا مع زميلتهم أسماء إبراهيم الطالبة بقسم التاريخ بكلية الآداب بالجامعة بعد الموقف المتعنت الذي اتخذته ضدها د. ماجدة أحمد جمعة وتقديمها بلاغاً تتهم فيه الطالبة بالبلاغ الكاذب، تزامنًا مع الجلسة الثانية للنظر في الجنحة المقامة من د. ماجدة بمحكمة حلوان.

 

في الوقت نفسه دشَّن عددٌ من طلاب جامعة حلوان مجموعةً جديدةً على الموقع الاجتماعي الـ(فيس بوك) للتضامن مع زميلتهم.

 

ودعت المجموعة التي حملت اسم "اسمها فلسطين غصبًا عن جامعة حلوان" كافة الطلاب للتضامن مع زميلتهم ضد ما أسموه بـ"التطبيع الأكاديمي" ومواجهة الأجندة التي يروج لها العديد من المطبعين بشكلٍ واضحٍ ومباشر.

 

وكانت محكمة جنح التبين ومايو برئاسة المستشار عمرو حسن أمين قد أجلت محاكمة الطالبة في الجنحة المقامة ضدها من د. ماجدة إلى جلسة 18 فبراير الجاري للسماح بتلبية طلبات المدعين وهيئة الدفاع.

 

تعود أحداث الوقعة الفريدة من نوعها إلى العام الدراسي (2008- 2009م) حينما تقدَّم طلاب الفرقة الثانية قسم التاريخ بالكلية بشكوى لإدارة الكلية تفيد بوجود أخطاء ومغالطات تاريخية فادحة بكتاب "الجغرافيا الاقتصادية بين النظرية والتطبيق" للدكتور فتحي محمد مصيلحي، والذي تقوم بتدريسه للطلاب د. ماجدة كمقرر لمادة الجغرافيا الاقتصادية، وعلى رأس تلك المغالطات إلغاء اسم دولة "فلسطين" من كافة خرائط الكتاب واستبدال "إسرائيل" بها، والأدهى هو الطلب المتكرر من د. ماجدة بعدم ذكر اسم "فلسطين" ولا الأراضي المحتلة أو أي إشارةٍ تفيد بوجود تلك الدولة في ورقة إجابة اختبارات الفصل الدراسي واستبدال دولة الكيان الصهيوني بها كإحدى الدول العربية!!.

 

تقدَّم الطلاب للشكوى جاء بعد ورود سؤال كامل باختبار العام الدراسي (2008- 2009م) تتضمن إجابته اعترافًا كاملاً بالكيان الصهيوني مصحوبةً بإلغاء تام لأية إشارة لوجود الدولة الفلسطينية لا على الخرائط أو الأرض أو الوجود العربي، وحولت إدارة الكلية بدورها الشكوى لإدارة الجامعة التي حفظت التحقيق فيها، وكأنَّ شيئًا لم يكن، لتفاجأ الطالبة أسماء إبراهيم باتهام د. ماجدة مقرر المادة لها بالبلاغ الكاذب وتحويل الجنحة للمحكمة!.

رابط المجموعة على الـ(فيس بوك):

http://www.facebook.com/group.php?gid=303584437794&ref=mf