تزامنًا مع يوم الطالب العالمي؛ فوجئ طلاب الإخوان بجامعة الزقازيق صباح اليوم بتفتيش الحرس الجامعي لهم ذاتيًّا دون مبرر أو إبداء أسباب، مهددين من يرفض تفتيشه بالاعتقال!!.
تفتيش الأمن للطلاب أثار استياءهم، حتى إن الطالب محمد أسامة بكلية الصيدلة رفض تفتيش حرس الجامعة له، ليجد نفسه أمام ضابط من أمن الدولة استدعاه حرس الجامعة، ليأمر الحرس بحمل الطالب ورميه خارج أسوار الجامعة.
بعد الواقعة بنصف ساعة، فوجئ طلاب كلية الصيدلة بسيارتي شرطة "بوكس" تدوران بساحة الكلية تطاردان طالبًا يُدعى محمود سليمان، كان قد رفض التفتيش أيضًا على البوابات لكنه تمكن من الدخول!!.
استنفر وجود سيارات "البوكس" داخل الجامعة الطلاب الذين تساءلوا: "ألسنا في حرم جامعي؟، وأين حرمة الجامعة بعدما دخلت سيارات الشرطة لمطاردة الطلاب داخل الجامعة؟".
محمود قال لـ(إخوان أون لاين): "لا أعرف شيئًا.. وجدتهم يطاردونني فأسرعت داخل المدرج في الكلية"!!.
فيما منعت إدارة كلية الحقوق جامعة المنوفية دخول 7 من طلاب الإخوان الكلية لمدة شهر، بعد صدور قرار بفصلهم في الفصل الدراسي الأول؛ بتهمة مناصرة القضية الفلسطينية، ومعارضة بناء الجدار الفولاذي.
والطلاب المفصولون هم: أحمد عبد الحميد (الفرقة الرابعة)، ومحمد علوان عمر (الفرقة الرابعة)، ومصطفى الفقي (الفرقة الثالثة)، ورمضان شعبان عبد الله (الفرقة الثالثة)، ومحمد جميل متولي (الفرقة الثالثة)، ومعاذ محمد العسيلي (الفرقة الثالثة)، وياسر عمر غانم (الفرقة الثانية).
وفي جامعة القاهرة استمر الطلاب في حفلات استقبال زملائهم الطلاب لليوم الثاني، بلافتات الترحيب، كما قاموا بعمل قوافل دعوية وكلمات في المدرَّجات ومساجد الجامعة وساحات الكليات للترحيب بزملائهم وتوزيع جداول المحاضرات عليهم.
وتسابق طلاب الأنشطة في اجتذاب الطلاب القليلين الذين حضروا إلى كلياتهم- والذين كان أغلبهم من طلاب الفرقة الأولى- حيث سادت حالةٌ من المنافسة بين طلاب الإخوان المسلمين الذين تميَّز أداؤهم في الاستقبال عن غيرهم.
في الوقت نفسه استمرت حالة الهدوء بعدد من الجامعات على رأسها جامعة الفيوم الذي لم ينتظم بها الطلاب حتى الآن؛ بسبب عدم إعلان جداول المحاضرات بعدد من الكليات، وهو ما دفع عددًا كبيرًا من الطلاب لعدم الذهاب لكلياتهم لعدم جدوى حضورهم!!.