اعتدى الدكتور أشرف فراج عميد كلية الآداب بجامعة الإسكندرية، وبصحبته عناصر من حرس الجامعة وعمالها وعدد من البلطجية، على طلاب الإخوان بالكلية أثناء تدشينهم حملة "ومَن أحياها" التي أطلقها طلاب الإخوان هذا العام!.

 

وقام العميد بتقطيع اللوحات الدعائية للمشروع وإلقائها على الأرض وانصرف، ولم يكتفِ العميد بذلك؛ حيث سلَّط بلطجيته للتعدي على الطلاب بالكراسي و"الترابيزات"؛ ما أدَّى إلى إصابة عددٍ منهم!.

 

وكان طلاب جامعة الإسكندرية دشنوا حملةً بالتعاون مع نقابة أطباء الإسكندرية تحت عنوان "ومَن أحياها" يهدف منها الطلاب إلى شراء وحدتين للتنفس وإهدائها إلى المستشفى الرئيسي الجامعي؛ امتدادًا لسلسلة المشروعات التي نظَّمها الطلاب على مدار الأعوام السابقة.

 

من جانبه استنكر النائب محمود عطية عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين وعضو لجنة التعليم بمجلس الشعب التصرفات غير المسئولة لعميد الكلية، وطالب بسرعة التحقيق في الوقعة ومحاسبة رئيس الجامعة وعميد الكلية عن هذه الأفعال التي أصبحت متكررةً في جامعة الإسكندرية!.

 

وحذَّر عطية في تصريحٍ لـ(إخوان أون لاين) من تكرار نفس مشكلة جامعة عين شمس في الإسكندرية، من استخدام البلطجية في التعدي على الطلاب وضربهم، مشيرًا إلى أن إدارة الجامعة تكيل بمكيالين، فتتعامل مع الطلاب الداعين إلى حفلات الرقص بالتشجيع، وتقوم بالتعدي على الطلاب أصحاب القيم والحرصين على مصلحة بلادهم!.

 

وأضاف: "كان الأولى بإدارة الجامعة وهذا العميد أن يعلنا انضمام الكلية إلى المشروع الوطني، خاصةً في الوقت الذي تعاني منه المستشفى الجامعي من نقصٍ شديدٍ في أجهزة التنفس، وهو ما يهدِّد حياة عدد كبير من المرضى".

 

وأوضح عطية أن هذا التصرف يدعو بشدة إلى سرعة تنفيذ الحكم القضائي باستبعاد الحرس الجامعي عن الجامعة، وإحلال جهة الحراسة المنوط بها حماية منشآت الجامعة فقط دون التدخل في أي عمل طلابي.