اعتصم ما يقرب من 100 طالب بكلية الآداب جامعة الإسكندرية ظهر اليوم ضد تعسف عميد الكلية ضدهم، وإصداره أوامر لموظفي الجامعة وبعض البلطجية بضرب طلاب الإخوان المسلمين خلال حملتهم الخيرية التي دشنوها ودعوا إليها أمس.

 

وردد الطلاب هتافات منها "أمن الجامعة بره بره.. أرض الجامعة حتفضل حرة" و"مين بيحكم الكلية.. العميد ولا الداخلية"، و"يا الله يا الله.. ضربوا الطلبة يا الله"، كما رفعوا بعض اللافتات كتبوا عليها: "لماذا يتعدى عميد الكلية على الطلاب بالضرب؟!!"، و"أولى بإدارة الكلية أن تساعد في المشروع الخدمي الوطني بدلاً من ضرب القائمين عليه"، و"عميد الكلية نحن أولادك فلماذا تضربنا؟!".

 

وقال الطلاب خلال اعتصامهم إنه لا يوجد عداء شخصي بين الطلاب وعميدهم، مشيرين إلى أن استخدام الضرب في مواجهة الطلاب أمرٌ لا يليق بعميد الكلية، ولا يجب أن يكون هو منطق التعامل مع طلاب الجامعة الذين هم حاضر الدولة ومستقبلها.

 

وأوضح أن طلاب الإخوان حريصون كل الحرص على الالتزام بالقواعد واللوائح التي تضعها إدارة الجامعة ويمارسون نشاطهم الطلابي من واقع قانون تنظيم الجامعات وتاريخ الجامعة المعروف والمشهود له بالمواقف الوطنية على مدار التاريخ.

 الصورة غير متاحة

 جانب من احتجاج الطلاب ضد البلطجة

 

وأوصى الطلاب باستمرار الحملة ومتابعتها حتى بالتعاون مع لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء بالإسكندرية، واستمرارًا للدور التكافلي والخيري الذي ينادي به الطلاب على مدار السنوات الماضية.

 

وكان الدكتور أشرف فراج عميد كلية الآداب، وبصحبته عناصر من حرس الجامعة وعمالها وعدد من البلطجية اعتدوا أمس على طلاب الإخوان بالكلية أثناء تدشينهم حملة "ومَن أحياها" التي أطلقها طلاب الإخوان بالجامعة هذا العام!.

 

وتهدف الحملة إلى شراء وحدتين للتنفس وإهدائها إلى المستشفى الرئيسي الجامعي؛ امتدادًا لسلسلة المشروعات التي نظَّمها الطلاب على مدار الأعوام السابقة.