استنكر نادي هيئة تدريس جامعة الأزهر صمت الأنظمة العربية والإسلامية حيال استمرار العدوان الصهيوني على المسجد الأقصى الشريف، وقرار ضم مسجد الحرم الإبراهيمي، ومسجد بلال لما يسمَّى بالتراث اليهودي، مؤكدًا أهمية طرد السفير الصهيوني.
وأكد في بيان- وصل (إخوان أون لاين)- أن استمرار الصمت حيال الانتهاكات المتواصلة على مقدسات المسلمين يكشف وهن الأنظمة العربية في مواجهة العدو الصهيوني الغاصب.
وشدد على أن استمرار مطالبة الحكومة المصرية للفصائل الفلسطينية بالتهدئة وعقد مفاوضات سلام يؤكد عدم وجود موقف حازم، أو أجندة عربية حقيقية؛ لوقف الإجرام الصهيوني، مطالبًا هيئات التدريس بالجامعات المصرية بالتحرك لنصرة الأقصى ومقدسات المسلمين، والضغط على الحكومة لاتخاذ موقف عاجل تجاه العدوان الصهيوني.
وطالب النادي الحكومةَ المصريةَ بإغلاق السفارة الصهيونية وطرد سفيرها، وسحب السفير المصري، ووقف تصدير الغاز المصري للصهاينة الغاصبين، وعقد قمة عربية وإسلامية عاجلة لنصرة المسجد الأقصى الشريف، حيال الإجرام الصهيوني، واتخاذ موقف جاد حيال تهويد القدس بقرار ضم مقدسات المسلمين لما يسمَّى بالتراث اليهودي.