يعيش طبيب بوزارة الصحة كارثةً إنسانيةً بعد قيام أحمد الطيب رئيس جامعة الأزهر بإصدار أمر تنفيذي بإلغاء تعيينه من العمل بمستشفى باب الشعرية كطبيب مقيم بقسم الأطفال، بناءً على خطاب إدارة الأمن بمديرية الشئون الصحية بالقاهرة.
وقال الطبيب حسين إسحاق محمد من محافظة الفيوم في شكواه التي أرسلها لـ(إخوان أون لاين) التحقت بالتعليم الأزهري وكنت متفوقًا منذ بداية تعليمي، وتم تكريمي بصفتي الأول على محافظة الفيوم في الشهادة الإعدادية، ثم تم تكريمي بصفتي الأول على محافظة الفيوم في الشهادة الثانوية، وكنت قد حصلت على 98% في الثانوية، ثم التحقت بكلية الطب جامعة الأزهر فرع القاهرة، وكنت من أوائل دفعتي طوال السنوات الست، وتخرجتُ في الكلية دفعة ديسمبر 2007م بتقدير عام امتياز مع مرتبة الشرف الأولى؛ حيث كنت من أوائل الدفعة الذين يحق لهم الترشيح كنوابٍ بالجامعة.
وأضاف أنه أمضى سنة التدريب (الامتياز) بمستشفى باب الشعرية (سيد جلال) ثم تقدم بأوراقه لوزارة الصحة للتكليف؛ حيث تم تكليفه بمستشفى روض الفرج، ثم تعيينه عقب ذلك بقسم الأطفال مستشفى باب الشعرية، بناءً على أمر تنفيذي رقم 230 بتاريخ 8 أبريل 2009م، وقام باستخراج خطاب من وزارة الصحة يفيد بذلك، وقام باستلام العمل فعليًّا بقسم الأطفال بدايةً من 99 أغسطس 2009م.
وأشار إلى أنه فوجئ يوم الثلاثاء 9 مارس الجاري بإخطاره أن رئيس جامعة الأزهر الدكتور أحمد الطيب أصدر أمرًا تنفيذيًّا رقم 184 بتاريخ 33 مارس 2010م، بإلغاء تعيينه من العمل بالمستشفى كطبيب مقيم بقسم الأطفال؛ وذلك بناءً على خطاب إدارة الأمن بمديرية الشئون الصحية بالقاهرة.
وأضاف أنه توجَّه الخميس الماضي إلى مدير عام الإدارة العامة للتكليف لعرض الأمر عليه فقال له:" هنفذ إللي ها يقول عليه الأمن" ثم أنهى المقابلة مع تأكيده ضرورة إخلاء طرفه في أسرع وقت.