أدان أساتذة جامعة القاهرة وقيادات نادي هيئة التدريس الشرعية البيان الذي أصدره الدكتور أحمد زايد رئيس نادي تدريس جامعة القاهرة، برفض المشاركة في مراحل التصعيد ضد الحكومة؛ لتجاهلها مطلب أساتذة الجامعات بزيادة الرواتب مقابل الجودة، وتجريمه للإضراب، مؤكدين أنه سلوك طبيعي من مجلس جاء بطريقة غير شرعية وأنه لا يمثلهم.
وأكد الدكتور عادل عبد الجواد الرئيس الشرعي للنادي أن البيان متوقع وليس غريبًا، بسبب خضوع الدكتور أحمد زايد لأجندة الحزب الحاكم، وكونه عضو لجنة السياسات.
وقال: إن عددًا من رؤساء نوادي تدريس الجامعات، قاموا بالاتصال به وأبلغوه استياءهم من استبعاده وزملائه الإصلاحيين من قيادة النادي؛ لما كان له من إرادة مستقلة ودور إصلاحي يخدم جميع الأساتذة.
وشدد على أن تأميم الحكومة لنادي تدريس القاهرة سيؤثر سلبًا، ولن يخدم مصلحة الأساتذة، موضحًا أن البيان تجلت فيه هزلية النادي، وعدم قدرته على اتخاذ قرار في مصلحته إلا بعد موافقة الحكومة.
وأضاف الدكتور نصر رضوان سكرتير عام نادي هيئة تدريس جامعة القاهرة الشرعي أن المجلس الحقيقي للجامعة هو من يخضع لإرادته الداخلية التي تخدم أعضاءه لا أن يخضع لإرادات خارجية، مؤكدًا أن المجلس الحالي لنادي التدريس بالجامعة غير شرعي ويعلم ذلك؛ لذلك ينفذ ما يُطلب منه، مشددًا على أن بيان الدكتور زايد رئيس النادي ليس غريبًا وإنما يصب في صالح خدمة بقاء الفساد داخل الجامعات.
وأوضح أن استبعاد المجلس السابق من الانتخابات استهدف إحباط الإصلاح داخل الجامعات بإيجاد مجلس إدارة يتبع الحزب الوطني، ولا ينفذ إلا ما يملى عليه من لجنة السياسات.
وأكد أن نادي تدريس القاهرة السابق كان في طليعة الجامعات الأخرى، وتصدر لجميع مطالبها وحقوقها المهدرة والمسلوبة، وخرجت من عباءته مشاريع عديدة؛ أبرزها مشروع الجودة وصرف أول ثلاث دفعات، رغم الاعتراض عليه من الحكومة، وتعديل القوانين المالية والأكاديمية لأساتذة الجامعة فوق السبعين.