عمَّت حالة من السخط أوساط أعضاء هيئة التدريس بجامعة حلوان عقب إعلان نتيجة انتخابات نادي أعضاء هيئات التدريس بالجامعة وسيطرة قائمة الموالين لإدارة الجامعة على نتائج الانتخابات بعد التدخلات الأمنية السافرة التي أُجريت يوم الجمعة الماضي، وسط تهديدات باللجوء للقضاء للمطالبة بإعادة الانتخابات.

 

وشهدت انتخابات النادي سيطرةً جديدةً من الحزب الوطني على مقاليد نوادي أعضاء هيئة التدريس؛ حيث تقدم 37 مرشحًا وتنازل 2 منهم، وتمَّ الضغط على 11 مرشحًا للتنازل، واستبعاد 6 مرشحين، من بينهم رؤساء أقسام حاصلون على جوائز الدولة التقديرية والتشجيعية، عشية الانتخابات لأسباب غير معلومة رغم عدم انتمائهم لأية تيارات سياسية، ليتبقَّى 18 مرشحًا اكتسحت قائمة ضمَّت 15 منهم الانتخابات!.

 

وبدأ عدد من المرشحين في رصد عدد من المخالفات بالانتخابات، والتي كان من أبرزها الاستبعاد المفاجئ لـ6 مرشحين، في الوقت الذي تمَّ فيه الإعلان عن فوز أصحاب المناصب، كالعمداء ووكلاء الكليات وغيرهم!.

 

وأعرب د. عبد المنعم أمين أحد المرشحين المستبعدين لـ(إخوان أون لاين) عن رفضه الشديد لنتائج الانتخابات الأخيرة التي لم يُسمح للمرشحين فيها بالدعاية لأنفسهم.

 

وأكد د. أمين أنه سيلجأ إلى القضاء؛ للمطالبة بإعادة الانتخابات وفضح التجاوزات الأمنية التي شابتها العملية الانتخابية، لكتْم صوت صفوة المجتمع من أعضاء هيئات التدريس.