نظَّم طلاب كلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر فرع دسوق بكفر الشيخ وقفةً احتجاجيةً حاشدةً؛ تنديدًا بالاعتداءات الصهيونية السافرة على مدينة القدس المحتلة، والانتهاكات المتواصلة للكيان وتهديداته بتهويد المقدسات، وهدم المسجد الأقصى المبارك.
بدأ الطلاب يومهم الذي خصَّصوه لنصرة المسجد الأقصى بمسيرة حاشدة طافت أرجاء الكلية، واختُتمت بمؤتمر حاشد أكد فيه الطلاب أهمية مساندة إخواننا المحاصرين والمحتجزين بمحيط المسجد الأقصى، كما انتقدوا الأداء الإعلامي الذي من المفترض أن يُعبِّر عن صوت الشعوب والحرية على كل الأصعدة، والذي وصفوه بأنه كان "نائمًا" حينما كانت تُنتهك المقدسات، ووجَّه الطلاب الاتهامات له بأنه يعمل على تغييب القضية!.
وأشار الطلاب إلى أن ما حدث اليوم- وقد يستمر لأيام قادمة- هو حلقةٌ جديدةٌ من حلقات العدوان والهجمات الفاشية البربرية الصهيونية على الشعب الفلسطيني ومقدساته، وهو حلقة تتم اليوم على مرأى ومسمع منَّا، ومن العالم أجمع، وعلى الهواء مباشرةً!.
ونالت فقرة الإسكتش المسرحي إعجاب جميع الحضور بعرض الانتهاكات الصهيونية من قتل وتشريد للأسر الفلسطينية، كما عرضت الأدوار العملية الواجبة على الطلاب لمواجهة هذه الهجمة الصهيونية الشنعاء.
وقد تخلَّل فقرات المؤتمر عددٌ من الأناشيد الحماسية، منها "راجع" و"صد الهجمة الصهيونية".