في وقعة غريبة تؤكد الفوضى وسيطرة الأمن على العمل الجامعي وتصفية الحسابات السياسية فوجئ الطالب أحمد نبيل الطالب بكلية الآداب جامعة الإسكندرية بقرار إحالته إلى التحقيق؛ بتهمة مناصرة المسجد الأقصى، الطريف في الموضوع أن الطالب المذكور معتقل منذ أكثر من شهرين بسبب حملة "ومَن أحياها"، ولم يشارك في أية فعاليات داخل الجامعة، إلا أن قرار العميد كشف مدى التزييف والتزوير الذي يمارس ضد طلاب الإخوان.
وكانت أسرة الطالب أحمد نبيل فوجئت بخطاب من إدارة الشئون القانونية بالكلية تعلمه بإحالته للتحقيق لمشاركته وتنظيمه مظاهرات لنصرة الأقصى في الجامعة دون إذن مسبق، رغم أن نبيل معتقل على خلفية اعتداء عميد الكلية وعدد من البلطجية على طلاب الإخوان أثناء تدشينهم حملة "ومَن أحياها" لشراء وحدة تنفس صناعي وإهدائها إلى جامعة الإسكندرية.
في سياق متصل أمرت نيابة شرق الكلية عصر اليوم باستمرار حبس طالبي الإخوان المحبوسين أحمد نبيل (كلية الآداب) والمعتز بالله حبشي (كلية التجارة) 15 يومًا على ذمة التحقيق.
من جانبه أوضح خلف بيومي محامي الطلاب أن استمرار حبس الطلاب أمر غير متفق مع صريح القانون؛ حيث إن الطالبين الذين تم القبض عليهما وتستمر النيابة في حبسهما كان قد تم القبض عليهما ضمن مجموعة ضمت أربعة طلاب، بالإضافة إلى 17 آخرين صدر في حقهما ضبط وإحضار.
وأضاف بيومي لـ(إخوان أون لاين) أن الطالبين الآخرين تم إخلاء سبيلهما، كما أخلت النيابة سبيل الـ17 طالبًا الآخرين بعد أن قاموا بتسليم أنفسهم، مشيرًا إلى أن التهمة في القضية كانت واحدة، وتم القبض على الجميع بنفس الملابسات، وفي نفس الظروف مما يعني أن النيابة لا تأخذ قرارها بنفسها وتحوَّلت إلى جهاز أمني بدل محقق للقضية!!.