في رد فعل ضد الانتهاكات التي لقيتها جامعة الزقازيق على مدار الأسبوعين الماضيين من اختطاف الطلاب، واعتقال أعضاء هيئة التدريس، وغياب الحريات عن السور الجامعي، وتدهور الحالة التعليمية؛ نظَّم اليوم الطلاب- الذين يمثلون القوى السياسية بالجامعة- عدة وقفات احتجاجية بعدد من الكليات للتعبير عن غضبهم من الأحوال المتدنية التي تعيشها مصر عامة والجامعات خاصة، والتي أفسدها النظام وفرَّغها من مضمونها بسبب التدخل الأمني السافر.
وشارك طلاب القوى السياسية المعارضة داخل الجامعة، تقدَّمهم طلاب الإخوان المسلمين وحزب الجبهة الديمقراطي وحركة كفاية، واستنكروا ضياع ما أنجزته مصر عبر مسيرة تاريخها المجيد بفعل تلك الفئة الفاسدة التي تسيدت البلاد، مشيرين إلى أن طلاب مصر لم يكونوا يومًا بمنأى عن هذا البلد، بل كانت معارك الطلاب معه عديدة، فالفساد والظلم الذي أصاب مصر أصاب الطلاب مرة حينما اكتوى به أهلهم وذووهم، ومرات حينما أفسد هذا النظام الحياة الجامعية وفرغها من مضمونها.
ورفع الطلاب لافتات: "يا جبار يا قيوم.. نصرك نصرك للمظلوم"، والحرية أمل الشعوب"، و"أمن الدولة برة.. تساوي جامعة حرة"، و"نطالب بالإفراج عن الأساتذة والطلاب المعتقلين"، و"الحرية للشرفاء"، و"لا لكبت الحريات"، كما هتفوا: "فين الريس والنواب.. دول طردونا بره الباب"، "قالوا ده زمن الحرية.. فصلوا الطلبة من الكلية", "رئيس الجامعة يا مسئول.. قدام ربك إيه ح تقول؟!"، "رئيس الجامعة بص وشوف.. ظلم ف عهدك ع المكشوف".