تحت شعار "يوم الحريات" اشتعلت موجة الغضب بجامعة المنصورة اليوم، وقام ائتلاف طلابي تكوَّن من (طلاب الإخوان المسلمين وشباب 6 أبريل) بالعديد من الفعاليات داخل الحرم الجامعي، بدءوها بوقفة احتجاجية أمام بوابة الجلاء للتعبير عن غضبهم مما تشهده مصر من فساد.
وردد الطلاب هتافات: "نسأل مين؟ نسأل مين؟.. ليه الطلاب معتقلين"، و"ثورة طلابية واحدة.. ضد اللايحة اللي بتدبحنا"، و"دكتور هاني رد علينا.. المصاريف تعبت أهالينا"، و"أول مطلب للطلاب.. فين الدعم على الكتاب".
تخللت الوقفة كلمة للمتحدث باسم طلاب الإخوان المسلمين وكلمة لشباب 6 أبريل أكدوا فيها ضرورة إجراء انتخابات حرة نزيهة في مصر، بما فيها انتخابات اتحاد الطلاب، وتنفيذ أحكام القضاء الخاصة بطرد الحرس الجامعي، وإلغاء اللائحة الطلابية المقيدة للحريات، والالتزام بالمصروفات القانونية، وضبط أسعار الكتاب الجامعي، والحق في تعليم حقيقي يؤهل لسوق العمل، فضلاً عن ضرورة وقف حملات التحقيق ومجالس التأديب والفصل التعسفي، وكل أشكال التعسف الإداري بحق الطلاب.
كما دعوا إلى الإفراج عن الطلاب المعتقلين، ورفع القبضة الأمنية عن الجامعات، والتحقيق الفوري والعاجل في مهازل الاعتداء على الطلاب داخل جامعات المنوفية والإسكندرية وعين شمس والمنيا والزقازيق، وإحالة الجناة إلى المحاكمة الفورية.
ونظَّم شباب حركة 6 أبريل معرضًا أمام كلية التجارة عرضوا خلاله عددًا من اللوحات التي تعبر عن معاناة الشعب المصري في المواصلات والحصول على رغيف العيش، وعرضوا صورًا للتعذيب داخل السجون؛ الأمر الذي ردت عليه إدارة الجامعة بافتعال عدد من المشكلات لصرف الطلاب عنه، وقاموا بتمزيق بعض لوحاته والمشادات الكلامية مع القائمين على المعرض!.
وقامت إدارة الجامعة بالتشويش على المعرض بعددٍ من الفقرات الغنائية لكورال الجامعة باستخدام مكبرات الصوت؛ وهو الأمر الذي تكرر بكلية التربية التي نظَّم فيها الاتحاد المعين دورةً رياضيةً لشدِّ الحبل على أنغام الأغاني الشعبية الصاخبة بحضور علي الجمل مدير عام رعاية الشباب والدكتور محمد رجب منسق عام الأنشطة الرياضية بالجامعة!!.