وسط حراسة أمنية مشددة؛ تظاهر العشرات من أعضاء حركة "9 مارس" لاستقلال الجامعات ظهر اليوم، أمام مبنى وزارة التعليم العالي؛ احتجاجًا على سياسة الاعتداءات الأخيرة التي تشنها إدارات الجامعات مع الأمن ضد الطلاب ومحاولات قمعهم.
وطالب المتظاهرون باستقلال الجامعات المصرية، وإبعاد كل أشكال التدخلات الأمنية في الحياة الجامعية؛ حتى تتفرغ الجامعة للقيام برسالتها العلمية.
ورفع المتظاهرون لافتات كتبوا عليها: "نرفض ضرب طبيب المستقبل بجامعة قناة السويس"، و"أين الطالب طارق خضر الذي اختطفه ضباط أمن الدولة من داخل كلية علوم الإسكندرية؟!"، و"نطالب بمنع ضباط الأمن من دخول الجامعة"، و"لن نقبل ضرب وإهانة الطلاب"، و"من أدخل البلطجية لضرب الطلاب بالإسكندرية؟".
من جانبه، قال الدكتور محمد أبو الغار الأب الروحي للحركة إن الحرم الجامعي أصبح بلا حرمة لرجال الأمن، لافتًا إلى أنه في الماضي كان رجال الأمن ينتظرون قدوم الليل للقبض على الطلاب من منازلهم احترامًا للحرم الجامعي، أما الآن فلم يعد هناك حرمة للجامعة، وأصبح اعتقال الطلاب من الجامعات وإدخال البلطجية أمرًا عاديًّا!!.
![]() |
|
الأساتذة يرفعون لافتات تندد ببلطجة الأمن |
واستنكر عدم تحرك عمداء الكليات ورؤساء الجامعات تجاه هذا العنف الأمني مع الطلبة، بل إنهم يساعدون الأمن في انتهاك الطلاب.
وطالب الأساتذة في بيان لهم- وصل (إخوان أون لاين)- زملاءهم الأساتذة بالدفاع عن طلابهم، والتدخل لحمايتهم من الاعتداءات، ومساعدتهم على تنظيم الأنشطة الحرة رغم تعسف الإدارة، مع نصحهم بتنظيمها بالشكل اللائق، والبعد عن التحزب والطائفية بالجامعة.
كما دعوا القوى الفاعلة بالمجتمع إلى التنديد بهذه الاعتداءات على الطلاب، والضغط على الحكومة لوقف العنف داخل الجامعات، واحترام الوضع الخاص للحرم الجامعي، وأكدوا أنه من حق الطلاب ممارسة الأنشطة داخل الجامعة بدون رقابة من أية جهة، فضلاً عن حقهم في التظاهر والإضراب السلمي للتعبير عن آرائهم.
وانتقد أساتذة حركة 9 مارس رؤساء الجامعات بالقول: "نرفض تآمر رؤساء الجامعات والعمداء مع الأجهزة الأمنية ضد الطلاب"، محملين هذه الإدارات المسئولية الكاملة عن الأضرار البدنية والمادية والنفسية التي حدثت للطلاب نتيجة اعتداء الأمن عليهم.
