أكد طلاب اللجنة التنسيقية لطلاب أن دور الطلبة في الدفاع عن قضاياهم داخل الجامعة وخارجها لا يقلُّ أهميةً عن كل القوى السياسية المدافعة من أجل إصلاح حقيقي وشامل، مشدِّدين على أن الحراك السياسي الذي ستشهده الأيام القادمة بسبب الانتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة، سيتبعه دور مهم للطلاب الذين سيدفعون في مطالب شعبية لتعديل مواد الدستور 76 و77و88.
وطالبت اللجنة في بيان لها وصل (إخوان أون لاين) بتفعيل مجانية التعليم كما ينص عليها الدستور ورفع كفاءة الخدمات الطلابية، ورفع القيود عن الأنشطة الطلابية بإلغاء (لائحة 79) الظالمة، ومنع أي قرار تعسفي يصدر ضد الطلبة، وعدم وضع قيود على تكوين الأسر وحرية نشاطها وتطوير النظام التعليمي، من خلال منظومة دراسية سليمة ومادة علمية جيدة تؤهل لسوق العمل واستبدال حرس منشآت مدني تابع لإدارة الجامعة بالحرس الجامعي التابع لوزارة الداخلية، وتخفيض ودعم الكتاب الجامعي، والتصدي بقوة وحزم لظاهرة البلطجة داخل الجامعات المصرية.
وأضاف البيان: "إننا نأمل من كل مهتمٍّ بالعمل السياسي داخل الجامعة، أن يكون شريكًا داعمًا للجنة ولتحركاتها، حتى تتحقَّق المطالب الطلابية وحتى نرى وطننا الحبيب آمنًا حرًّا"، مشيرين إلى أنه طالما كان طلاب مصر نقطةً مضيئةً في تاريخها، ولطالما لعبوا دورًا مهمًّا في الدفاع عن القضايا الوطنية والشعبية بجانب قضاياهم المباشرة، ولهذا كان من المهم محاولة إيجاد إطار مناسب يوحِّد تحركات الطلبة لتكون أكثر قوةً وتأثيرًا.
وقَّع على البيان طلاب الإخوان المسلمين، وطلاب الاشتراكيين الثوريين، ورابطة طلاب حزب العمل الإسلامي، وطلاب حركة مقاومة.