استنكر أساتذة جامعة المنصورة التدخلات الأمنية السافرة في انتخابات نادي أعضاء هيئة التدريس بالجامعة، والتواطؤ الذي تمارسه مديرية الشئون الاجتماعية بالدقهلية، بالتعاون مع مجلس إدارة النادي الحالي وجهاز مباحث أمن الدولة، في عدم إعلان القوائم النهائية لكشوف المرشحين في الانتخابات حتى الآن، على الرغم من أن موعد إجراء الانتخابات غدًا الإثنين.

 

وأكدوا- في بيان تلقى (إخوان أون لاين) نسخة منه- أن تلك الخطوة تأتي، على الرغم من الحصول على أحكام قضائية من محكمة القضاء الإداري بالمنصورة في 18 أبريل الماضي تلزم الجهة الإدارية بإعلان قوائم بأسماء المرشحين.

 

وأبدى الأساتذة تخوفهم من شطب المرشحين، كما حدث في جامعات القاهرة وحلوان وطنطا من قبل، مؤكدين أن المماطلة في إعلان الكشوف تأتي في إطار تخوف الأمن ومجلس إدارة النادي الحالي من اكتساح المرشحين المنتمين للإخوان المسلمين والمستقلين.

 

وأوضحوا أن المجلس الحالي جمَّد النشاط داخل النادي لأكثر من 10 سنوات، تضرر خلالها أعضاء هيئة التدريس من جرَّاء عدم مشاركة مجلس الإدارة الحالي في اجتماعات نوادي أعضاء هيئة التدريس المركزية التي ناقشت العديد من القضايا الخاصة بكادر الأعضاء وزيادة الدخل وربطه بجودة الأداء، فضلاً عن لجان ترقيات الأساتذة، وتدني الخدمات الطبية المقدمة للأعضاء بالجامعة، وإغلاق الصيدلية الموجودة داخل الحرم الجامعي لأكثر من 4 أشهر، إلى جانب الإهمال الشديد في مبنى النادي وخدماته، وتحويله إلى كافيتريات للطلبة دون ضوابط أخلاقية.

 

وشدد الأساتذة على أنهم سيتخذون الإجراءات المناسبة للوقوف ضد محاولات الشطب أو تعطيل إجراء الانتخابات أو الرضوخ للضغوط التي مورست من حرس الجامعة على المرشحين؛ للتنازل لصالح مرشحي الحكومة والتي باءت بالفشل.

 

وتُجرى الانتخابات وسط أجواء مشحونة ورغبة عارمة في التغيير والإصلاح في 9 كليات من ضمن 15 كلية، وهي كليات: (الطب، الصيدلة، الطب البيطري، طب الأسنان، الهندسة، العلوم، التربية والتربية النوعية، التمريض، العلوم بدمياط).