انضمَّ طارق خضر الطالب بكلية العلوم بجامعة الإسكندرية إلى قائمة المعتقلين المختفين قسريًّا في السجون المصرية، وذلك بعد المفاجأة التي تعرَّضت لها أسرته عندمات قامت بزيارته أول أمس واكتشفت اختفاءه من منطقة سجون وادي النطرون.

 

ويأتي ذلك على الرغم من إعلان وزارة الداخلية على لسان اللواء حامد راشد مساعد الوزير مدير إدارة الشئون القانونية- أثناء مناقشة البيان العاجل المقدَّم من الدكتور حمدي حسن أمين عام مساعد الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين- أن طارق قيد الاعتقال بسبب "نشاطه السياسي" وأنه موجودٌ في سجن وادي النطرون.

 

وقال عمر، شقيق طارق خضر، إنهم توجَّهوا يوم الاثنين الماضي إلى منطقة سجون وادي النطرون، وسجلوا زياراتٍ في كل سجون المنطقة، إلا أن كافة السجون السياسية والجنائية أبلغتهم أنه غير موجود لديهم!.

 

وقال حركة "شباب 6 أبريل" إن عدم العثور على طارق خضر في سجن وادي النطرون، يثير شكوكًا وأخبارًا غير مؤكدة؛ حول تعرُّضه لعملية تعذيب شديدة وإصابته بإصابات خطرة طوال فترة احتجازه.

 

واعتُقل خضر في 25 مارس الماضي من داخل جامعة الإسكندرية؛ بسبب مشاركته في حملة جمع توقيعات على بيان الجمعية الوطنية للتغيير في جامعة الإسكندرية.

 

وكان العشرات من أهالي معتقلي الإخوان المختفين قسريًّا والمحتجزين دون سندٍ قانوني تظاهروا أمس أمام دار القضاء العالي، مطالبين النائب العام بسرعة التدخل من أجل الإفراج عنهم، وإعلان مكان وسبب احتجاز كلٍّ من: نصر السيد حسن (مفتش تموين) من إخوان القليوبية، ومسعد توفيق من إخوان مدينة نصر، والمحتجزين منذ 60 يومًا دون مبرر.