تظاهر المئات من طلاب جامعة الأزهر مساء اليوم بالمدينة الجامعية للأزهر بمدينة نصر؛ احتجاجًا على الغطرسة الأمنية الصهيونية وعملية القرصنة التي نفَّذها جيش الاحتلال صباح اليوم، ضد أسطول الحرية؛ ما أدَّى إلى استشهاد قرابة 20 متضامنًا وإصابة 60 آخرين، واعتقال كل النشطاء على متن الأسطول.
وبدأ الطلاب مظاهرتهم أمام بوابة المدينة الجامعية عقب صلاة المغرب، مردِّدين هتافاتٍ، منها: "لما قالوا نفك حصار.. قاموا وضربوا عليهم نار"، و"برغم برغم الامتحانات.. مش هنسكت على الإهانات"، و"ليه الذل وليه العار؟.. إمتى هنكسر الحصار"، و"أبو الغيط قوم واتحرك.. دا ابن الغرب قام واتحرك"، ورفعوا لافتاتٍ كتب عليها: "هنردِّدها جيل ورا جيل.. لن نعترف بإسرائيل"، و"بدماء الأحرار.. نمحو عار الحصار"، و"أسطول الحرية.. آمال تحوَّلت إلى دماء".
وفي اتصال هاتفي بتوفيق محمد المشرف العام للمؤسسات الإعلامية لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، طمأن الطلاب على حالة الشيخ رائد صلاح رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، وشكر طلاب الأزهر على وقفتهم، ودعا المجتمع الدولي والعالم الإسلامي إلى الوقوف في وجه الطغيان ووقف كل أساليب التعاون معه.
وشدَّدت كلمة الإخوان المسلمين على ضرورة التحرك الإيجابي والسريع ضد الكيان الصهيوني، وفتح معبر رفح وطرد السفير الصهيوني من القاهرة واستدعاء السفير المصري من دولة الكيان، ووقف التطبيع بكل أشكاله.
واختتم الطلاب فعالياتهم عقب أذان العشاء بحرقهم العلَم الصهيوني، وسط تكبير وهتافات الطلاب.