- "يونيفيل" جنوب لبنان تنفي مزاعم الصهاينة

- جول يطالب الكيان بالاعتذار أو قطع العلاقات

- عنف جنوب قرغيزستان ينذر باندلاع حرب

 

كتب- سامر إسماعيل:

أبرزت صحف العالم الصادرة، اليوم السبت، الانتقادات التي وجَّهتها جماعات حقوقية مصرية ومنظمات دولية إلى ملف حقوق الإنسان في مصر، متهمين النظام المصري والإدارة الأمريكية بعدم الجدية في الإصلاح.

 

وأشارت الصحف إلى أعمال العنف المشتعلة حاليًّا في قرغيزستان بين عرقيتي القرغيز والأوزبك، والتي تهدِّد باندلاع حرب بين أوزباكستان وجارتها قرغيزستان.

 

وتناولت الصحف الصهيونية تصريحات الرئيس التركي عبد الله جول التي هدَّد فيها بقطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني إذا لم يقدِّم اعتذارًا وتعويضات، ويفتح تحقيقًا دوليًّا في جريمته ضد نشطاء أسطول الحرية أثناء محاولتهم كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

 

النظام المصري وحقوق الإنسان

واهتمت صحيفة (الكريستيان ساينس مونيتور) الأمريكية بالانتقادات التي وجَّهتها جماعات حقوق الإنسان المصرية والعالمية إلى النظام المصري، متهمة إياه بعدم الوفاء بالوعود التي قطعها على نفسه عندما أعلن في فبراير الماضي أثناء مراجعة ملف حقوق الإنسان المصري أمام لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة عن التزامه بتنفيذ 119 توصية من بين 165 توصية قدمتها اللجنة لمصر.

 

وقالت الصحيفة إن مصر أعلنت أمس عن موافقتها على الأخذ بـ21 توصية جديدة بعد زيارة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن لمصر منذ أيام؛ لتحاول تحسين صورتها أمام الولايات المتحدة والعالم.

 

وأشارت إلى أن بايدن حاول إقناع النظام المصري بأهمية تشكيل لجنة مستقلة تمامًا للانتخابات وتعديل القانون المصري؛ ليتماشى مع اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب واستصدار القوانين التي تحفظ حقوق الأقليات الدينية في مصر.

 

واعتبر عدد من الحقوقيين أن النظام المصري أثبت عدم وفائه بالتزاماته؛ خاصة إذا لم تضغط الولايات المتحدة عليه باستخدام سلاح المعونة الأمريكية.

 

ونفت الصحيفة أن تكون هناك نية حاليًّا من جانب الإدارة الأمريكية؛ للضغط على النظام المصري للأخذ بالتوصيات والاستجابة لمطالب الحقوقيين.

 

قرضاي وطالبان

وتحدثت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن قيام الرئيس الأفغاني حامد قرضاي بإجراء محادثات سرية مع قادة طالبان، بعدما فقد الأمل في هزيمة الحركة على يد قوات الاحتلال في أفغانستان.

 

وقالت إن قرضاي لم يعد يهتم بملاحقة قادة طالبان ولا بالمسئولين منهم عن الهجمات التي يتعرَّض لها مسئولين حكوميين وغربيين في أفغانستان.

 

وأضافت الصحيفة أن الرئيس الأفغاني بدأ يفقد ثقته في قوات الاحتلال منذ اتهامه بتزوير الانتخابات الرئاسية وإعلان الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن نيته سحب قوات الاحتلال عام 2011م.

 

أوروبا وإيران

وقالت صحيفة (الوول ستريت جورنال) الأمريكية إن نيابة فرانكفورت الألمانية تحقِّق حاليًّا في مسئولية روسيا عن كسر الحظر الأوروبي المفروض على تصدير التكنولوجيا النووية لإيران.

 

وأشارت إلى أن ألمانيا صادرت في نوفمبر 2009م ويناير 2010م شحنتين نوويتين كانتا متجهتين من روسيا إلى ألمانيا ومنها إلى إيران مباشرة أو عبر الإمارات العربية المتحدة.

 

وأضافت أن أوروبا تحاول فرض حظر كامل على البرنامج النووي الإيراني حتى إن كان سلميًّا لمنع وصول التكنولوجيا النووية غير السلمية إليها بعد ذلك.

 

مطاردة الحقيقة

 الصورة غير متاحة

 الاحتلال الأمريكي يقوم بعمليات قتل مستمرة بالعراق

وذكرت صحيفة (الجارديان) البريطانية أن وزارة الدفاع الأمريكية تطارد حاليًّا الاسترالي جوليان أسانج مؤسس موقع (ويكيلياكس) الذي نشر منذ أشهر شريط فيديو يكشف جرائم الاحتلال الأمريكي بالعراق.

 

وقالت الصحيفة إن السبب الحقيقي وراء مطاردته هو كشف الجندي الأمريكي برادلي مانينج المعتقل حاليًّا لدى استخبارات الجيش الأمريكي عن تزويد الموقع بـ260 ألف برقية سرية من الولايات المتحدة إلى دول العالم وخاصة دول الشرق الأوسط، فضلاً عن شريط الفيديو الذي أظهر قيام مروحيات أمريكية بقتل مدنيين وصحفيين بالعراق؛ وهي المعلومات التي اعتبرتها الولايات المتحدة خطرًا على أمنها القومي.

 

قرغيزستان وأوزباكستان

وحذرت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية من اندلاع حرب قادمة بين البلدين المسلمين قرغيزستان وجارتها أوزباكستان، على خلفية العنف العرقي المشتعل حاليًّا في مدينة أوش القرغيزية الجنوبية التي تقطنها عرقية أوزبكية بجانب القرغيزية.

 

وقالت الصحيفة إن الحكومة القرغيزية المؤقتة ربما تكون غير قادرة على وقف العنف في الجنوب؛ خاصة أن الجنوب القرغيزي تابع للرئيس المخلوع كرمان بك باكييف.

 

وأشارت الصحيفة إلى أنباء غير مؤكدة تتحدث عن نشاط للدبابات الأوزبكية بالقرب من مدينة أوش القرغيزية، عقب مقتل العشرات وإصابة المئات من الأوزبك في أعمال عنف اندلعت منذ الخميس مع القرغيز.

 

العرب وإيران

وقالت صحيفة (التايمز) البريطانية إن العرب لديهم خياران حاليًّا للتعامل مع البرنامج النووي الإيراني ووقف المد الشيعي في العالم الإسلامي، أولهما: أن تقوم الدول العربية بفتح مجالها الجوي والتعاون مع الكيان الصهيوني لضرب المنشآت النووية الإيرانية عملاً بالمثل العربي المشهور "عدو عدوي صديقي" على أن تقوم الدول العربية بإدانة الهجوم في الظاهر لتجنب الانتقادات ورد الفعل الإيراني.

 

وتشير الصحيفة إلى أن الخيار الثاني هو الأخطر على الغرب والكيان الصهيوني، وهو قيام الدول العربية بشراء التكنولوجيا النووية؛ سواء من باكستان أو غيرها، لتشكيل قوة الردع أمام ما وصفته الصحيفة بأطماع إيران والشيعة في العالم العربي والإسلامي.

 

وأضافت أن السعودية ومصر والأردن وتركيا ربما يتخذون خطوات سريعة بهدف امتلاك التكنولوجيا النووية لردع إيران.

 

صحف العدو

 الصورة غير متاحة

موسى أبو مرزوق

واهتمت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية بتصريحات موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، والذي أكد فيها لصحيفة (الحياة) اليومية أنه لا توجد علاقة مطلقًا بين حصار قطاع غزة وأسر الجندي الصهيوني جلعاد شاليط.

 

وأشار إلى أن شاليط يتمتع بكافة الحقوق إلا أن الحركة لا يمكن أن تكشف عن مكانه، حفاظًا على حياة السكان الفلسطينيين الذين يعيشون بالقرب من مكان احتجازه؛ وذلك لاحتمال قيام الاحتلال الصهيوني بقصف المنطقة كلها المحتجز بها شاليط لقتله، ووقف أية محاولة لإجبار الكيان على تقديم تنازلات للفلسطينيين.

 

أوضاع مستقرة

ونشرت صحيفة (جيروزاليم بوست) تصريحات قائد قوات حفظ السلام متعددة الجنسيات "اليونيفيل" في جنوب لبنان الميجور جنرال ألبرتو أسارتا كويفاس، والذي أشار إلى استقرار الأوضاع في جنوب لبنان بشكل أفضل بكثير مما كانت عليه قبل اندلاع حرب يوليو عام 2006م والمعروفة بحرب لبنان الثانية بين الكيان الصهيوني وحزب الله اللبناني.

 

وأشار ألبرتو إلى عدم ملاحظته وجود أي نشاط غير معتاد لمقاتلي حزب الله في منطقة عمله، نافيًا بذلك المزاعم الصهيونية التي تحدثت عن وجود نشاط مكثف لتهريب الأسلحة إلى عناصر الحزب في جنوب لبنان.

 

تهديد تركي

 الصورة غير متاحة

عبد الله جول

وأبرزت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية المقابلة التي أجرتها صحيفة (لوموند) الفرنسية مع الرئيس التركي عبد الله جول، والذي هدَّد بإمكانية قطع العلاقات الدبلوماسية مع الكيان الصهيوني إذا لم يعتذر ويقدم تعويضات عن جريمته التي ارتكبها ضد نشطاء أسطول الحرية نهاية مايو المنصرم.

 

وقال جول إنه لن ينسى أو يغفر للكيان جريمته إلا إذا استجاب لطلب تركيا وقام بالاعتذار وقدَّم تعويضات عن جريمته، بالإضافة إلى إجرائه تحقيقًا مستقلاًّ عن جريمته ضد النشطاء ورفع حصاره المفروض على غزة.

 

وأضاف أن جريمة الكيان لا يمكن أن تقوم بها دولة ذات سيادة؛ ولكن تقوم بها جماعات مثل تنظيم القاعدة.

 

ضرب إيران

وتناولت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية التقارير التي نشرتها صحيفة (التايمز) البريطانية، وتحدثت عن سماح السعودية بفتح ممر ضيق شمال مجالها الجوي لتتيح للطائرات المقاتلة الصهيونية وقاذفاتها العبور لقصف المنشآت النووية الإيرانية إذا صدرت الأوامر بذلك.

 

وقالت الصحيفة إن وزارة الدفاع والخارجية الأمريكيتين هما اللتان قامتا بالتفاوض مع الحكومة السعودية لفتح مجالها الجوي لضرب ما لا يقل عن 4 منشآت نووية إيرانية في "ناتانز" و"قم" و"أصفان" و"أراك" وهدف ثانوي في بوشهر.

 

وأضافت أن الطائرات الصهيونية ستحتاج للحصول على إذن من الولايات المتحدة التي تحتل العراق للتحليق في المجال الجوي العراقي؛ وهو ما ترفضه إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما حاليًّا.

 

أردوغان في غزة

وأبرزت صحيفة (معاريف) الصهيونية قيام إحدى الأسر بمحافظة خان يونس في قطاع غزة بتسمية وليدهم الجديد باسم رجب أردوغان على اسم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان؛ إعجابًا بشخصيته التي تفوقت على نظيراتها في العالم العربي كله.

 

وقالت الصحيفة إن الشارع العربي أصبح ينظر إلى أردوغان على أنه سلطان المسلمين وخليفتهم الذي طال انتظاره؛ لمواقفه ضد الكيان الصهيوني ووقوفه بجانب الشعب الفلسطيني وسكان قطاع غزة، في الوقت الذي انصرف فيه عنهم معظم قادة وزعماء العالم العربي.