ذكرت صحيفة (ديبكا فايل) الإلكترونية المقربة من أجهزة الاستخبارات الصهيونية؛ أن أوامر صدرت عن الإدارة الأمريكية لحاملة الطائرات الشهيرة "يو إس إس هاري إس ترومان"؛ لتغيير مسارها والتوجه إلى البحر المتوسط بدلاً من الخليج العربي؛ لتكون بمثابة قوة ردع في حال نشوب أي حرب أو توجيه أية ضربة للكيان الصهيوني!.

 

وأكدت الصحيفة أن الإدارة الأمريكية أخذت على محمل الجد التهديدات الإيرانية التي وردت على لسان علي لاريجاني رئيس البرلمان الإيراني الذي حذَّر من إمكانية استخدام بلاده للقوة العسكرية ضد السفن الأجنبية في الخليج العربي والبحر المتوسط، إذا ما تعرضت سفن الإغاثة التي خرجت من الموانئ الإيرانية في طريقها إلى غزة.

 

وأشارت الصحيفة إلى قلق الكيان الصهيوني والولايات المتحدة حاليًّا من إصرار إيران وتركيا على إرسال سفن إغاثية جديدة إلى قطاع غزة، رغم التهديدات الصهيونية باعتراض هذه السفن بالقوة؛ لمنعها من الوصول للقطاع!.

 

وقالت الصحيفة إن الأوامر صدرت لحاملة الطائرات الأمريكية التي تحمل على متنها 6000 بحار و60 طائرة مقاتلة بالانتشار والانضمام للأسطول السادس الأمريكي الموجود في البحر المتوسط؛ استعدادًا لأي طارئ!.

 

واعتبرت أن قلق الولايات المتحدة نابعٌ من إصرار إيران وتركيا على إرسال مزيد من السفن الإغاثية إلى غزة، في الوقت الذي يصر فيه الكيان على منعها، وأضافت أن الأسوأ بالنسبة للولايات المتحدة هو تحوُّل تركيا عن الكيان الصهيوني واستعدادها لقطع العلاقات الدبلوماسية معه بعد مجزرة أسطول الحرية يوم 31 مايو الماضي، والتي استشهد فيها 9 نشطاء أتراك وغربيين، وأصيب عددٌ آخر منهم.

 

وعبَّرت الصحيفة عن خشية الكيان والولايات المتحدة من التقارير التي توقعت انضمام سفن الإغاثة التركية والإيرانية وحزب الله اللبناني واتحادهم في أسطول واحد؛ لكسر الحصار البحري المفروض على غزة.

 

ونقلت الصحيفة عن شهود عيان تأكيدهم وجود القوة الضاربة المحمولة على حاملة الطائرات الأمريكية أمس وأول أمس جنوب جزيرة صقلية بالبحر المتوسط في انتظار صدور الأوامر بالتدخل السريع عند تفجر الأوضاع بالشرق الأوسط والبحر المتوسط.