طالب الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون"، الكيان الصهيوني بقبول تحقيق دولي في هجوم قواتها البحرية نهاية الشهر الماضي على أسطول "الحرية"، الذي كان يحمل مساعدات إنسانية إلى سكان قطاع غزة المحاصرين منذ أكثر من 3 سنوات.
وقال "بان": إن التحقيق الذي قال الكيان إنه سيقوم به "مهم لكنه يفتقر إلى المصداقية الدولية"، داعيًا إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية تكون ممثَّلة فيها هي وتركيا.
من جهة أخرى، وجَّهت سفيرة الكيان لدى الأمم المتحدة رسالةً إلى الأمين العام للأمم المتحدة تؤكد فيها احتفاظ السلطات الصهيونية بما أسمته "حقها في استعمال كل الطرق الممكنة"؛ لمنع سفن جديدة تنوي التوجّه إلى غزة من لبنان!.
وأضافت المسئولة الصهيونية أن المحاولات القائمة لتسيير سفن من لبنان تحمل مساعدات إنسانية إلى سكان غزة من شأنها أن تشعل شرارة التوتر، وتؤثِّر على السلام في المنطقة.
ودعت الرسالة الحكومة اللبنانية إلى أن "تُظهر المسئولية وتمنع هذه السفن من الانطلاق باتجاه غزة"، كما طالبت المجتمع الدولي بالضغط عليها من أجل عدم ذهاب هذه السفن إلى غزة!!.