أدانت هيئة علماء المسلمين بالعراق ما وصفته بالأعمال الحكومية "الإجرامية"، مؤكدة وقوفها إلى جانب أهل البصرة وغيرهم من أبناء العراق في مطالبهم المشروعة، ومشروعية مظاهراتهم كأحد ضروب المقاومة المشروعة.
وكانت مظاهرة عارمة انطلقت صباح أمس قام بها أبناء البصرة؛ احتجاجًا على غياب الخدمات العامة، قابلتها الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة المنتهية ولايتها، بإطلاق النار عشوائيًّا؛ ما أسفر عن استشهاد أحد أبناء المحافظة، وجرح عدد آخر.
وأوضحت الهيئة- في بيان لها وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- أن البصرة مثل سائر المحافظات العراقية الأخرى عانت من ظلم الحكومات المحلية، وحكومة بغداد الحالية، وظلم الأحزاب والميليشيات المرتبطة بها وبأطراف خارجية، فقتل من أبنائها الكثير، وحرمت من العيش الكريم، ومن ثم ليس من حق أحد أن يحول بينها وبين المطالبة بحقوقها المشروعة".
وأكدت الهيئة أنها تعلن وقوفها إلى جانب أهل البصرة وغيرهم من أبناء العراق في مطالبهم المشروعة.