تحدى وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك العالم، وطلب من الأمم المتحدة تعليق خطط؛ لإجراء تحقيق مستقل في المجزرة التي ارتكبها الكيان الصهيوني بحق المتضامنين المشاركين في أسطول الحرية، وأدت إلى استشهاد 9 نشطاء أتراك.
وقال باراك بعد اجتماعه مع الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في نيويورك اليوم: إنه ينبغي على الأمم المتحدة أن تعلق خططها؛ لإنشاء لجنة للتحقيق في اعتراض الكيان للأسطول الذي كان يضم 6 سفن أثناء توجهه إلى قطاع غزة عبر البحر المتوسط.
وأضاف قائلا: "عبَّرنا عن رأينا بأنه في الوقت الحالي- وما دامت هناك قوافل سفن أخرى قيد التجهيز، فإنه من الأفضل وعلى الأرجح- ترك تحقيق الأمم المتحدة على الرف لبعض الوقت"!!.
وأضاف: "نحن نكتفي بتحقيقنا المستقل الذي نعتقد أن من الواضح أنه يمكن الاعتماد عليه وذو مصداقية، وينبغي السماح له بأن يعمل"!!.
ولم يتضح هل قصد باراك أن الكيان ربما تقبل اقتراح الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء تحقيق مستقل في المجزرة في موعد لاحق أم لا؛ حيث امتنع عن تلقي أسئلة بعد تصريحاته.
من ناحية أخرى، كرر باراك تهديداته لسفن المساعدات الإيرانية واللبنانية التي تشق طريقها في البحر لغزة. وقال في إشارة إلى السفينة اللبنانية: "لا يمكننا أن نقبل أحدًا سيحاول الإبحار مباشرة إلى غزة، نعتبر الحكومة اللبنانية مسئولة، فقد يحدث احتكاك قد يؤدي إلى عنف وهو شيء لا ضرورة له على الإطلاق".