شارك مئات الأتراك في المسيرة الصامتة التي نظَّمها حزب السعادة التركي أمس؛ تنديدًا بالهجمات التي شنَّها حزب العمال الكردستاني ضد جنود الجيش التركي، التي أسفرت عن مقتل 10 جنود وإصابة 16 آخرين.

 

كانت المسيرة قد بدأت من أمام "ثانوية جلاتة سراي" حتى ميدان "تقسيم" بإسطنبول يتقدَّمها "أريول أردوغان" رئيس الحزب في إسطنبول ولفيف من قيادات الحزب.

 

وأعلن أردوغان في مؤتمر صحفي عقب المسيرة عن رفض حزبه لتلك الممارسات من جانب حزب العمال، وقال: "إن مثل هذه العمليات تضرب الاجتهادات التي تحاول أن توجد ديمقراطية حقيقية في تركيا والمنطقة".

 

وأكد أن هذه العمليات ليست مصادفة، بل مخطط لها؛ لزعزعة الاستقرار والأمن في تركيا، مشيرًا إلى أن وجود ما أسماه "أصابع خفية" وراء الهجمات من قِبل سياسيين إرهابيين حول العالم يريدون أن تعم الاضطرابات أرجاء تركيا.

 

وطالب أردوغان الحكومة التركية "بأن تقف موقفًا واضحًا ومنطقيًّا تجاه هذا الأمر، ليس لأجل الأتراك فقط، إنما من أجل الأكراد أيضًا"، مؤكدًا أن طرفي الأزمة تجنبا الوقوع في مغبة الحرب الأهلية طيلة 25 عامًا من الصراع.