استهجن الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، منع السلطات المصرية وفد هيئة التعبئة الشعبية العربية لرفع الحصار عن غزة من زيارة القطاع، معتبرًا ذلك دليل على شكلية فتح المعبر في صورته الحالية.
وقال أبو زهري في تصريحٍ له اليوم: "حماس" تستهجن منع السلطات المصرية وفد هيئة التعبئة الشعبية العربية لرفع الحصار عن غزة من زيارة القطاع، مشددًا على أن ذلك "يؤكد أن معبر رفح مُغْلَق من الناحية العملية، وأن كل ما يجري على المعبر هو إجراءات شكليَّة، لا تعكس أي تغيير مصري تجاه المعبر.
ودعا أبو زهري كل الجهات التضامنية العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى استمرار تدافع الوفود باتجاه معبر رفح، وعدم قبول الإجراءات والعراقيل التي يفرضها الأمن المصري، كما طالب من ناحية أخرى باستمرار تدفُّق سفن وأساطيل الحرية؛ لتدشين خطٍّ بحريٍّ في ظلَّ رفض القاهرة فتح المعبر بشكل طبيعي.
وقالت مصادر إن السلطات الأمنية المصرية حالت اليوم دون وصول الوفد التضامني العربي، المكون من 15 عضوًا من عدة دول عربية، برئاسة عبد العظيم المغربي الأمين العام المساعد لاتحاد المحامين العرب.
وأوضحت المصادر أن هيئة التعبئة الشعبية تضم جميع المؤتمرات القومية العربية والقومية الإسلامية، والأحزاب العربية، والمنظمات العربية العاملة في مجال حقوق الإنسان، لافتةً إلى أنه كان يُفترض أن يصل الوفد اليوم الجمعة إلى غزة عبر معبر رفح الحدودي.
وأشارت المصادر إلى أن الوفد كان يهدف خلال زيارته إلى القطاع دراسة احتياجات غزة بشكل دقيق؛ ليقوم بتعميمها على المنظمات والأحزاب، من أجل المساهمة في تغطية هذه الاحتياجات.