انتقدت منظمة العفو الدولية تصاعد عمليات تهجير فلسطينيي الضفة الغربية المحتلة، من خلال تواصل القرارات العسكرية الصهيونية بهدم منازل الفلسطينيين، والتي كان آخرها تلك التي أُبلغت لسكان منطقة شمال وادي الأردن.

 

وطالبت- في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين)- الاحتلال بوقف عمليات الإجلاء القسري للفلسطينيين وهدم المنازل في الضفة الغربية، وقال فيليب لوثر نائب مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة: إن أوامر الإجلاء ليست سوى مثالٍ واحدٍ على انتهاك حقوق الفلسطينيين في الحصول على مسكن كافٍ.

 

وأضاف: "إن الفلسطينيين الذين يعيشون تحت الاحتلال يواجهون قيودًا صارمةً على ما يمكنهم بناؤه إلى حدِّ أنهم باتوا يعيشون في أوضاع مستحيلة، ومهما كان الخيار الذي يتخذونه، فإنهم يواجهون التشرد من بيوتهم".

 

وأوضح البيان أن عدد الذين يواجهون التهجير في المنطقة ارتفع إلى 83 فلسطينيًّا، مع ترشيح العدد للزيادة في ظلِّ تواصل قرارات الهدم والتهجير.

 

واستنكر البيان تعدِّي قرارات الهدم لتطال المدارس الفلسطينية والعيادات والطرق وخزانات المياه وأعمدة الكهرباء والسقائف وحظائر الماشية.

 

وأشارت المنظمة إلى إحصاءات الأمم المتحدة، التي قدرت عدد الفلسطينيين الذين فقدوا منازلهم بعد هدمها بناءً على قرارات صهيونية، بـ600 فلسطيني يُشكِّل الأطفال أكثر من نصفهم.