اهتمَّت صحف العالم الصادرة اليوم (4 يوليو 2010م) بالمؤامرة التي نفَّذتها الولايات المتحدة بالعراق ضد السنة هناك، من خلال إنفاقها مليارات الدولارات من أموال العراقيين على مشاريع بنية تحتية، تمَّ تسليمها مؤخرًا غير مطابقة للمواصفات وغير مكتملة!!.
وأشارت الصحف إلى وجود توقعات ببقاء الاحتلال البريطاني في أفغانستان لمدة لا تقل عن عشر سنوات؛ نظرًا لفشله حتى الآن في القضاء على "المقاومة" بمدينة لا يتجاوز عدد سكانها 50 ألف نسمة.
أما الصحف الصهيونية فتحدثت عن الخلاف بين الساسة والعسكريين الصهاينة، بشأن بنود صفقة تبادل الأسرى بين حماس والكيان الصهيوني، ففي حين يطالب الساسة بطرد الأسرى المفرج عنهم من الضفة الغربية؛ يؤكد العسكريون الصهاينة أن جيش الاحتلال وقوات أمن السلطة برام الله قادرون على السيطرة على الأسرى إذا ما أفرج الكيان عنهم بالضفة.
الاحتلال بالعراق
وكشفت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية عن تدمير الاحتلال الأمريكي بالعراق للبنية التحتية العراقية، على الرغم من إنفاق مليارات الدولارات عليها منذ إعلان الولايات المتحدة عما يسمى بخطة "إعمار العراق" التي بدأتها عام 2004م.
وقالت الصحيفة إن العديد من مشاريع البنية التحتية التي تديرها شركات أمريكية، سلَّمت مشاريعها ناقصة ودون المستوى المطلوب في عدد من محافظات العراق؛ خاصة التي تقطنها أغلبية سنية.
وأشارت إلى بدء عدد كبير من المتعاقدين الغربيين مع الاحتلال في ترك العمل قبل انتهاء الموعد المحدد لتسليم المشاريع، بزعم أن تقليص عدد قوات الاحتلال بالعراق سيؤثر سلبًا على أمنهم.
وأضافت الصحيفة- نقلاً عن شهود عيان- أن المتعاقدين الغربيين يهددون حاليًّا بتسليم أعمالهم ناقصة وقبل موعدها كلما انتقد العراقيون الحالة السيئة التي تمر بها المشاريع حاليًّا.
وأشارت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية الزيارة التي يقوم بها جوزيف بايدن نائب الرئيس الأمريكي إلى العراق حاليًّا؛ للاحتفال مع جنود الاحتلال بـ"يوم الاستقلال الأمريكي" وللقاء رئيس الوزراء العراقي الأسبق إياد علاوي ورئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، بهدف الوصول إلى حل بشأن تشكيل الحكومة العراقية بعد مرور 4 أشهر على الانتخابات البرلمانية العراقية دون تشكيل حكومة جديدة.
وفاة فضل الله
![]() |
|
المرجع الشيعي محمد حسين فضل الله |
وقالت الصحيفة إن فضل الله كان من أبرز المؤيدين للثورة الإسلامية في إيران والزعيم الروحي لحزب الله اللبناني منذ الإعلان عن تشكيله عام 1982م.
وأشارت الصحيفة إلى أن فضل الله كان من أشد المنتقدين للولايات المتحدة، وسياساتها في الشرق الأوسط، وتحالفها مع الكيان الصهيوني، مضيفة أنه كان يستخدم منبره عادة للهجوم على سياسات الولايات المتحدة.
المقراحي
وتناولت صحيفة (التايمز) البريطانية الانتقادات الموجهة حاليًّا للخبير البريطاني في أمراض السرطان كارول سيكورا الذي قدَّم معلومات لمحكمة إسكتلندية، أوصى فيها بالإفراج عن عبد الباسط المقراحي المتهم بتفجير طائرة "بان إم" الأمريكية فوق "لوكيربي" الإسكتلندية في ثمانينيات القرن الماضي.
وقالت الصحيفة إن الانتقادات لاحقت الخبير البريطاني الذي توقع أن يموت المقراحي بعد الإفراج عنه بـ3 أشهر؛ نتيجة انتشار السرطان في جسده، وهو ما لم يحدث حتى الآن؛ حيث أمضى 10 أشهر منذ خروجه من السجن وما زال حيًّا.
الاحتلال في أفغانستان
وتناولت صحيفة (التليجراف) البريطانية ما يدور حاليًّا داخل المؤسسة العسكرية البريطانية، وخاصة جيش الاحتلال البريطاني في أفغانستان؛ الذي توقع أن يبقى هناك لمدة عشر سنوات على أقل تقدير، حتى يتمكن من السيطرة على منطقة "سانجين" جنوبي البلاد، والتي قُتل فيها نحو 99 بريطانيًّا، وأُسقطت بها 4 طائرات مروحية منذ بدء الغزو الغربي لأفغانستان عام 2001م.
ووصفت الصحيفة "سانجين" الأفغانية بأنها أخطر مكان في العالم، على الرغم من أن عدد سكانها لا يتجاوز 50 ألف شخصًا، ومع ذلك لا يمكن لجنود الاحتلال أن يتحركوا داخل البلدة سوى باستخدام جهاز الكشف عن المعادن لتلافي تعرضهم للقنابل المزروعة.
وفاة عودة
وتحدثت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية عن وفاة المسئول الإستراتيجي والعقل المدبر لهجوم أوليمبياد ميونخ عام 1972م، والذي قام به عدد من عناصر المقاومة الفلسطينية ضد رياضيين صهاينة شاركوا بالأوليمبياد.
وقالت الصحيفة إن محمد عودة الذي تُوفي في دمشق عن عمر يناهز 73 عامًا لم يشارك في الهجوم، لكنه كان المخطط الرئيسي له؛ حيث تمكَّن المقاومون من قتل 11 صهيونيًّا قبل وأثناء محاولة الشرطة الألمانية تحرير الصهاينة الذين سقطوا بيد المقاومة الفلسطينية.
وأضافت أن تلك العملية قادت الكيان لشن سلسلة من عمليات الاغتيال ضد عدد كبير من قادة المقاومة؛ انتقامًا لقتلاهم.
طرد وتهجير
وذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) أن اليمين الصهيوني خطط لطرد نحو 40 فلسطينيًّا من منزلهم بالقدس الشرقية، إلا أن وزير الأمن الداخلي الصهيوني إسحق أهارونوفيتش أقنعهم بإلغاء الخطة التي كان من المخطط لها أن تجري اليوم بالتزامن مع احتفال الولايات المتحدة بعيد الاستقلال وقبيل زيارة رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو للولايات المتحدة.
وأشارت الصحيفة أن اليمين الصهيوني المتطرف اتفق مع أهارونوفيتش على تأجيل إخلاء المنزل على أن يتم إخلاؤه في الوقت المناسب، على حد تعبير وزير الأمن الداخلي الصهيوني؛ لتجنب الانتقادات الدولية.
سرقة المياه
واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) باجتماع وزراء المياه والري العرب الذي عُقد مؤخرًا بالقاهرة لمناقشة أزمة المياه بالشرق الأوسط وطرق التعامل معها.
وأشارت الصحيفة إلى تصريحات محمد نجار وزير المياه والري الأردني الذي طالب الدول العربية بالتكاتف لوقف سرقة الصهاينة لمياه العرب؛ خاصة أن هناك دلائل تشير إلى سرقة الكيان 80% من مياه الضفة الغربية، و30% من المياه الجوفية اللبنانية، كما يسرق الكيان المياه عبر هضبة الجولان.
اليمين الصهيوني
فيما تجري صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية المقربة لليمين اليهودي استطلاعًا لرأي قرائها بخصوص صفقة تبادل الأسرى بين حماس والكيان.
وتشير النتائج إلى عدم موافقة أغلب اليمين الصهيوني على إبرام صفقة يطلق فيها سراح الجندي الصهيوني جلعاد شاليط الأسير لدى حماس بأي ثمن، ولم تحظَ فكرة إطلاق سراح شاليط بأي ثمن سوى بـ16% من المشاركين بالاستطلاع الذين وصل عددهم إلى 5760 شخصًا.
وقال 43.97% إن مسألة تأييد أو رفض إطلاق سراح شاليط متوقفة على شكل الصفقة التي ستتم بين حماس والكيان الصهيوني، في حين رفض 40.03% من الصهاينة فكرة إجراء صفقة بين الكيان الصهيوني وحركة حماس من الأساس.
انقسام صهيوني
وأشارت صحيفة (هاآرتس) عن وجود انقسام بين الساسة والعسكريين الصهاينة بشأن إبرام صفقة تبادل الأسرى بين الكيان الصهيوني وحركة حماس، ففي الوقت الذي يؤكد فيه رئيس الوزراء الصهيوني ومعه جهاز الموساد والأمن الداخلي الصهيوني "الشين بيت" على ضرورة إبعاد كافة الأسرى الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم إلى قطاع غزة في حال أبرمت الصفقة مقابل الإفراج عن شاليط، يؤكد الجنرال الصهيوني آفي مزراحي قائد المنطقة العسكرية الوسطى بالكيان أنه لا يخشى من إطلاق سراح أسرى المقاومة بالضفة الغربية أو القدس.
ويبرر مزراحي وجهة نظره بأن قوات الاحتلال تمكنت من القضاء على المقاومة بالضفة- على حد زعمه- في الوقت الذي لن تسمح فيه قوات أمن السلطة بأي نشاط جديد للأسرى المفرج عنهم؛ خوفًا من زيادة شعبية حماس بالضفة الغربية.
الكيان والسعودية
وكشفت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن جهود يقوم بها الكيان؛ لإفشال صفقة طائرات مقاتلة من الولايات المتحدة للسعودية.
وقالت الصحيفة إن وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك تحدث أكثر من مرة مع مسئولين أمريكيين عن رفض الكيان لإبرام الصفقة مع السعودية، والتي تشمل تزويد الولايات المتحدة للمملكة بطائرات مقاتلة من طراز "إف 15"، فضلاً عن رفع مستوى نحو 150 طائرة من طراز "إف 15 إس" موجودة حاليًّا بسلاح الجو السعودي.
وتوقعت الصحيفة أن تكون الصفقة على جدول أعمال رئيس الوزراء الصهيوني الذي سيزور الولايات المتحدة الثلاثاء المقبل.
