أُصيب عشرات الأسرى من الأشبال في سجن "مجدو" الليلة الماضية بجروح مختلفة، بعد اقتحام ما تُسمى وحدة "نحشون"، التي تُستخدم لقمع الأسرى المسجونين، وقامت بالاعتداء عليهم.

 

وقالت مصادر في سجن "مجدو" إن العشرات من أفراد قوات "نحشون" بدأت بحملة تفتيش واسعة داخل قسم الأشبال بحجة البحث عن هواتف خلوية.

 

وأضافت المصادر أن الجنود ادَّعوا العثور على هواتف خلوية؛ ما حدا بهم إلى التنكيل بالأسرى؛ الأمر الذي أدَّى إلى وقوع صدامات عنيفة بين الأشبال وأفراد القوة الذين أطلقوا القنابل الغازية، واعتدوا عليهم بالضرب بشكل وحشي.

 

وأشارت المصادر إلى أن الأسرى في بقية أقسام السجن أعلنوا الاستنفار؛ بسبب الهمجية الصهيونية، فاستنفرت إدارة المعتقل، ودفعت المزيد من القوات إلى أرجاء السجن، وأرغمت الأسرى على مغادرة ساحات الأقسام، وشرعت في عمليات تنكيل وتفتيش واسعة!.

 

من جانبه، دعا نادي الأسير- في بيان له- "هيئة الصليب الأحمر" الدولية إلى إرسال لجنة خاصة إلى سجن "مجدو" فورًا؛ للوقوف على ما ارتكبته إدارته بحق الأسرى، وخاصةً القصَّر منهم، إثر هجمة شرسة شنَّتها قوات "نحشون".

 

وعبَّر النادي عن قلقه الشديد على مصير الأسرى، وخاصةً الأشبال الذين أُصيب عدد منهم باختناق وجروح من جرَّاء الضرب.