دعت حركة "مدونون متحدون من أجل غزة" نشطاء الإنترنت عبر العالم لجعل يوم 9 يوليو الجاري يومًا للتدوين من أجل غزة، والحديث عن معاناة مليون ونصف المليون مواطن تحت الحصار الصهيوني الخانق المستمر منذ ما يزيد عن أربع سنوات، من خلال مشاركة مكتوبة أو صوتية أو مرئية أو بوضع شعار الحملة بأي شكل يخدم القضية بالمدونات وبموقع الـ(فيس بوك) و(تويتر).

 

وقالت الحركة على موقعها الإلكتروني، إنهم اختاروا هذا اليوم كونه يوافق نفس تاريخ صدور رأي استشاري من محكمة العدل الدولية في 2004م، يدين انتهاك "دولة" الاحتلال، ويعطي الحق الفلسطيني في تقرير المصير، ويؤكد وجود انتهاكات لاتفاقية "جنيف" الرابعة.

 

ودعا القائمون على الحملة المدونين في الدول الغربية بشكل خاص إلى تذكير حكوماتهم بالتزاماتها الخاصة بعدم الاعتراف أو المساعدة في انتهاكات الاحتلال للقانون الدولي.

 

ورأت الحملة أن المساعدات الإنسانية لا تعالج المصاعب التي يواجهها السكان في قطاع غزة، وأن الحل الدائم والوحيد هو رفع الحصار الجائر، واعتبروا أن مجزرة "أسطول الحرية" جلبت القضية إلى الاهتمام الدولي، وطالبت بوضع حدٍّ للأزمة الإنسانية مرة واحدة وإلى الأبد.