كشفت مصادر دبلوماسية في "أوسلو" أن عددًا من مستشاري الرئيس الفلسطيني المنتهية ولايته محمود عباس حاولوا إقناع لجنة نوبل النرويجية بمنح عباس جائزة نوبل للسلام!!.
ونقلت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية عن عددٍ من الدبلوماسيين في أوسلو أن محمود عباس يرغب في الحصول على الجائزة، كما حصل عليها الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ورئيس الكيان الصهيوني شيمون بيريز، ورئيس وزراء الكيان الأسبق إسحق رابين، والرئيس الأمريكي باراك أوباما.
وأشارت المصادر الدبلوماسية للصحيفة إلى أن عباس استخدم عددًا من الوسطاء الذين اتصلوا باللجنة؛ لإقناعها منح عباس جائزة نوبل، ومن بين هؤلاء الوسطاء أحمد قريع رئيس وزراء فلسطين سابقًا.
وتوقَّعت الصحيفة أن يكون وراء هذا المطلب تصريحات عباس التي أدلى بها مؤخرًا، واعتبرها الصهاينة إيجابيةً، كموافقته على منح الكيان حائط البراق التابع لمحيط المسجد الأقصى عند الاتفاق مع الكيان على إقامة دولة فلسطينية مستقلة، فضلاً عن موافقته على تبادل 4% من أراضي الضفة المحتلة مع الكيان الصهيوني، ولقائه عددًا من الصحفيين الصهاينة في مقاطعة رام الله.