صعَّدت مصلحة السجون التابعة للاحتلال الصهيوني بالضفة من إجراءاتها القمعية بحق الأسرى الأطفال في سجن "مجدو"، والأسيرات في سجني "دامون" و"هشارون"، والأسرى المرضى في مستشفى "مراج الرملة".
وأكد رأفت حمدونة مدير مركز الأسرى للدراسات- في بيان له اليوم- أن هذا التصعيد يتزامن مع الضغوط التي تُمارس ضد الحكومة في الشارع الصهيوني، عقب المظاهرات التي خرجت للمطالبة بالإفراج عن الجندي الأسير "جلعاد شاليط"، وانسياق مع "قانون شاليط" الذي يطالب بالمزيد من الضغوط والتضييقات بحق الأسرى في السجون!.
وأوضح حمدونة أن هناك انتهاكات كبيرةً، كالمواجهة التي استهدفت 100 طفل أسير في معتقل "مجدو"، والتي أسفرت عن إصابة 27 أسيرًا، وكذلك الاعتداءات المتواصلة على الأسرى في سجون "الرملة" و"شطة" و"نفحة" و"هداريم"، وكل قلاع الأسرى الأخرى.