أكدت الحملة الوطنية لمواجهة التخابر مع الاحتلال الصهيوني أن اليوم السبت هو آخر أيام المهلة التي منحتها وزارة الداخلية والأمن الوطني للعملاء والمتخابرين لتسليم أنفسهم إلى حكومة الوحدة الفلسطينية.

 

وقالت الحملة الوطنية في بيانٍ لها- وصل (إخوان أون لاين)-: "إن اليوم السبت هو آخر يوم لانتهاء مهلة تسليم العملاء أنفسهم لوزارة الداخلية، ولقد أعذر من أنذر".

 

وأضافت: "أنها ستضرب بيدٍ من حديد على يد العملاء الذين لم يُسلموا أنفسهم لوزارة الداخلية حتى هذه اللحظة".

 

وأكدت الحملة في بيانها أن لديها قائمة أسماء لعملاء ومشبوهين ومتخابرين، ستبدأ بالتحرك والعمل عليها.

 

وأوضح المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية الفلسطينية إيهاب الغصين أن وزارته استطاعت من خلال حملة مكافحة التخابر مع الاحتلال، الحصول على قائمة طويلة من أسماء عملاء تم الاعتراف عليهم من قِبل عملاء آخرين سلَّموا أنفسهم، وأن الأجهزة الأمنية ستشرع بتنفيذ حملة اعتقالات واسعة بحقهم، ليتم تقديمهم إلى القانون وتوجيه تهمة الخيانة العظمى إليهم، التي حدد القانون الفلسطيني عقوبتها، بأحكام تصل إلى الإعدام.

 

وقال الغصين: إن وزارة الداخلية تعرفت على عملاء من أطياف عديدة، منهم الجدد ومنهم المخضرمون والقدماء، ومنهم مَن ليس عليه أي شبهة أمنية، رافضًا الكشف عن عدد العملاء الذين سلموا أنفسهم خلال فترة التوبة لأسباب أمنية ومخابرتية.

 

وأكد أن العملاء الذين تجاوبوا مع الحملة واقتنعوا بالتوبة وسلَّموا أنفسهم للأجهزة الأمنية، تم الإفراج عنهم جميعًا بعد ساعات قليلة من التسليم، عقب تعبئتهم لاستمارة داخلية سرية، ليعودوا إلى حياتهم الطبيعية من جديد، مشيرًا إلى أن وزارته تملك مخططات سرية في دوائر ضيقة للغاية، تهدف إلى الاعتناء بأولئك العملاء.

 

وأوضح أن المرحلة القادمة ستنقسم إلى قسمين، وهما شن حملة اعتقالات موسعة ومكثفة لكل العملاء الذين باتوا مكشوفين ولم يسلموا أنفسهم والذين تم الاعتراف عليهم من قبل عملاء آخرين، بالإضافة إلى اعتقال كلِّ من لديه شبهة أمنية للتحقيق معه, والقسم الثاني ستكثف فيه وزارة الداخلية من حملات التثقيف الأمني التي تستهدف كافة أطياف المجتمع الفلسطيني وإدراج حملات توعية ودروس تربوية حول العمالة وشر الوقوع في وحلها في المناهج الدراسية.