توغلت 3 آليات عسكرية صهيونية صباح اليوم، ترافقها جرافتان شرق بلدة القرارة في مدينة خان يونس انطلاقًا من بوابة كوسوفيم العسكرية الصهيونية.
وقال شهود عيان إن الآليات توغَّلت مسافة 250 مترًا، وتمركزت بالمنطقة؛ الأمر الذي أثار الرعب والهلع في قلوب المواطنين.
وفي سياق متصل يستعد الجيش الصهيوني لاقتحام سفينة المساعدات الليبية المعروفة بـ"سفينة الأمل"؛ التي أبحرت أمس من اليونان تجاه قطاع غزة، وعلى متنها نحو 2000 طن من الأغذية والأدوية، بقيادة المهندس سيف الإسلام القذافي.
وقالت إذاعة العدو: "إن سلاح البحرية يتهيَّأ للتصدي لهذه السفينة تنفيذًا للتعليمات الصادرة بعدم تمكين السفينة من الاقتراب إلى شواطئ غزة، "مع اللجوء إلى القوة إذا دعت الضرورة إلى ذلك".
![]() |
|
سفينة "الأمل" الليبية قبيل انطلاقها من ميناء "لافرو" اليوناني |
من جانبها نفت مؤسسة القذافي للتنمية أن تكون السفينة التي ترفع علم مولدافيا وتحمل اسم "الأمل" قد بدَّلت اتجاهها نحو مرفأ العريش المصري، كما سبق أن قالت أثينا.
وأعلن المدير التنفيذي لمؤسسة القذافي يوسف صوان، مساء أمس، أن السفينة التي أعدتها المنظمة لكسر الحصار الصهيوني على قطاع غزة "لا تزال متجهةً إلى القطاع"، وقال إن "السفينة تتجه إلى غزة كما هو مقرر"، وأضاف: "إنها مهمة إنسانية بحتة، ليست استفزازيةً ولا معاديةً"، داعيًا "المجتمع الدولي إلى مساعدة المؤسسة لإيصال المساعدات إلى ميناء غزة".
وكانت البحرية الصهيونية قد هاجمت في 31 مايو الماضي في المياه الدولية قافلة مساعدات إنسانية كانت تحاول كسر الحصار على قطاع غزة؛ ما أسفر عن استشهاد 9 متضامنين أتراك وجرح العشرات.
