دعت كتلة "التغيير والإصلاح" بالمجلس التشريعي الفلسطيني المسئولين الأوروبيين إلى دخول قطاع غزة وزيارته من خلال "أبوابه الحقيقية" والتنسيق مع الحكومة الشرعية للوقوف على الأوضاع الحقيقية.

 

ورحَّبت الكتلة- في بيانٍ وصل (إخوان أون لاين)- بكل المراقبين الراغبين في الوصول إلى القطاع، لكنها استغربت في الوقت ذاته موقف وزراء خارجية أوروبا، والذي يُعبِّر عن عدم رغبتهم في لقاء المسئولين أو التنسيق معهم في غزة.

 

وأشارت إلى أن غزة لم تكن في يومٍ من الأيام مغلقةً أمام المراقب الدولي الذي يريد أن يعرف الحقيقة، ويكتشف جرائم الاحتلال؛ "ولذلك فقد سمحت الحكومة الفلسطينية والمجلس التشريعي للعديد من المراقبين واللجان الدولية بالدخول حتى استطاعت من خلال جولاتها أن تكتشف حجم الجريمة الصهيونية التي تجسَّدت في الحصار وفي العدوان على القطاع".

 

وأضاف البيان أن جميع هذه الوفود كانت تلتقي المسئولين في قطاع غزة الذين وفَّروا لها الحماية الأمنية ووفروا لها جداول أعمال مريحة تساعدهم على تحقيق أهدافهم وقابلوهم بكامل الاحترام، مؤكدةً أن زيارة وزراء الخارجية الأوروبيين لا بد أن تأتي في هذا السياق.

 

وتساءل البيان: "هل من الحكمة ما يقوم به هؤلاء المسئولون؟، وهل من المعقول أن يدخلوا إلى البيت الفلسطيني في قطاع غزة دون طرق الباب ودون استئذان أصحاب الشأن؟!".

 

وأضاف: "إن مثل هذا الموقف لا ينم عن عقلانية وحكمة، إنما يأتي تلبيةً لرغبة الكيان الصهيوني وخضوعًا لضغوطه، وهو لن يغير من حقيقة أن قطاع غزة هو تحت سيطرة الحكومة الفلسطينية الشرعية التي أخذت ثقة المجلس التشريعي سواء اعترف الأوروبيون والصهاينة بهذه الحكومة أم لم يعترفوا".