استهجنت كتلة التغيير والإصلاح البرلمانية اللقاء الذي جمع "أحمد قريع" القيادي الفتحاوي، بمجرمة الحرب "تسيفي ليفني" وزيرة الخارجية السابقة بحكومة الكيان.
واستنكرت الكتلة- في بيانٍ لها وصل (إخوان أون لاين)- هذا اللقاء في الوقت الذي يسابق العدو الصهيوني الزمن في تهويد القدس، ومحاولاته طرد رموز الشرعية الفلسطينية واقتلاع الأرض بالاستيطان، وتنكره من حقوق وثوابت الشعب الفلسطيني وتوجيهه صفعات متتالية للمفاوض الفلسطيني الذي يلهث اليوم لمفاوضات مباشرة بعد شهور من مفاوضات غير مباشرة لم تعد فقط عبثية؛ بل إنها ضارة بمصالح شعبنا وتقدم خدمة مجانية للاحتلال.
وأضاف البيان: "إن مسارعة قريع رئيس طاقم التفاوض للقاء صديقته ليفني في قلب القدس يشكِّل جريمةً وطنيةً بحق الشعب والقدس، في محاولةٍ لبحث البعض من قيادات سلطة فتح عن موطئ قدم لهم من خلال التمسك بقادة الاحتلال الذين ارتكبوا جرائم حرب بحق شعبنا الفلسطيني".
وأشارت الكتلة إلى أن اللقاء يُشكِّل حمايةً للمجرمين الصهاينة من الملاحقة الدولية وإضعافًا للجهود التي تسعى لمحاكمتهم، وأن الاحتلال يستغل هذه اللقاءات كغطاء ومظلة للاستمرار في جرائمه المتتابعة بحق الشعب والأرض والمقدسات.
وأكدت أنه آن الأوان لفريق "أوسلو" أن يعود لحضن الشعب الفلسطيني، وأن يدرك تمامًا أنه لا يمثِّل الشعب، وأن كل محاولاته للتسلق على آهات ودماء شعبنا ستبوء بالفشل أمام لفظ الشعب لهذا الخيار التفاوضي الانهزامي ولقادته.