تسبب انخفاض نتائج طلاب "سنة الفراغ" في خلق أزمة للمجلس الأعلى للجامعات ومكتب التنسيق؛ بسبب قرار المجلس السابق، الذي يقضي بتحديد أعداد الطلاب المقبولين بكل قطاع من قطاعات الكليات الجامعية عن طريق نسبة وتناسب بين أعداد المقبولين في السنوات الـ5 الماضية والناجحين هذا العام؛ وهو ما يستدعي بالضرورة انخفاض التنسيق بشكلٍ كبير عن السنوات الماضية.

 

يأتي ذلك في الوقت الذي تشير التوقعات، وفقًا لنتائج طلاب الثانوية العامة وقرار المجلس الأعلى للجامعات؛ إلى قبول مكتب التنسيق ما يقرب من 700 طالب في جميع كليات الطب، وما يقرب من 500 طالب في كلٍّ من كليات الصيدلة، والأسنان، والعلاج الطبيعي، بالإضافة إلى قبول ما يقرب من 2000 طالب بقطاع كليات الهندسة، و200 بكليات الحاسبات والمعلومات.

 

ويجتمع المجلس ومكتب تنسيق القبول بالجامعات اليوم لوضع شرائح مجاميع أيام المرحلة طبقًا لمجموع الدرجات على هذه الأيام؛ حتى لا يتقدَّم كل الطلاب في يوم واحد، بالإضافة إلى تحديد أعداد الطلاب المقبولين بالجامعات بشكل عام، ونسبة القبول بكليات القمة بشكل خاص، بحسب صحيفة (المصري اليوم) الإثنين.

 

ويفتح مكتب تنسيق القبول بالجامعات والمعاهد العليا أبوابه لاستقبال رغبات 35 ألفًا و379 من طلاب الثانوية العامة الناجحين في "سنة الفراغ" اعتبارًا من الأربعاء 14 يوليو، ويُقام التنسيق هذا العام على مرحلة واحدة فقط للمرة الأولى، ويستمر لمدة 5 أيام.

 

وتشير النتائج إلى حصول 664 طالبًا فقط على مجموع أعلى من 95%، بينما حصل 1919 طالبًا فقط على مجاميع بين 90 و95%؛ وهو ما يعني أن الطلاب الحاصلين على مجاميع أعلى من 90% في جميع الشعب (علمي علوم، وعلمي رياضة، وأدبي)، بلغ عددهم ألفين و583 طالبًا فقط، بينما بلغ عدد الطلاب الحاصلين على مجاميع ما بين 85 و90% إلى 1887 طالبًا، وهو ما يعني أن عدد الطلاب الحاصلين على مجاميع من 85% حتى فوق 95% بلغ 4 آلاف و470 طالبًا فقط.

 

وكذلك حصول ألفين و50 طالبًا على مجاميع ما بين 80 و85%، وحصول 5 آلاف و832 طالبًا على مجاميع بين 70 و80%، وحصول 10 آلاف و94 طالبًا على مجاميع بين 60 و70%، و12 ألفًا و949 طالبًا على مجاميع أقل من 60%.

 

ووفقًا لهذه النتائج، تشير التوقعات إلى أن هناك أكثر من 30% من الناجحين في الثانوية العامة هذا العام لن يجدوا فرصةً للالتحاق بالتعليم النظامي بالجامعات في ظل إلغاء الانتساب الموجه، على أن يكون الالتحاق ببرامج التعليم المفتوح أو المعاهد والجامعات الخاصة وهي الفرص المتاحة أمامهم بعد ضم التعليم المفتوح إلى موقع التنسيق الإلكتروني لأول مرة.

 

وسيتم فتح باب التنسيق مرةً أخرى في مرحلة تنسيقية استثنائية للطلاب الناجحين من الدور الثاني، والذين بلغت أعدادهم 29 ألفًا و912 طالبًا عقب انتهاء امتحانات الدور الثاني للثانوية العامة التي تبدأ في 31 يوليو 2010م.