أكد موقع (أفريك نيوز) الإلكتروني الشهير أن زيادة أعمال العنف بجنوب السودان تهدف إلى التأثير في نتائج الاستفتاء الذي سيُجْرَى لمعرفة مصير ولايات جنوب السودان العام القادم؛ حيث ستصوِّت المنطقة على استمرار خضوعها للحكومة المركزية الخرطوم أو الانضمام لجنوب السودان.

 

وأشار إلى أن موجات العنف بجنوب السودان أخذت تتصاعد بشكل سريع وفي مناطق مختلفة على يد الميليشيا المسلَّحة التي انفصلت عن الحركة الشعبية لتحرير السودان، واتهمتها بتزوير نتائج الانتخابات العامة التي جرت في أبريل الماضي.

 

وقال الموقع: إن موجة العنف تصاعدت بعد إعلان الجنرال السابق بجيش الحركة الشعبية لتحرير السودان جورج آثور قيادته تمردًا على الحركة الشعبية، متهمًا إيَّاها بتزوير نتائج الانتخابات لصالح منافسه في ولاية جونجلي الجنوبية خلال الانتخابات التي جرت في أبريل الماضي.

 

واعتبر الموقع أن تعهُّد حكومة جنوب السودان بإنهاء التمرد وتسليم المتمردين للعدالة لم يتم تنفيذه حتى الآن على أرض الواقع مع استمرار العنف في عدد من الولايات بجنوب السودان قُبَيْل إجراء الاستفتاء على انفصال الجنوب مطلع العام القادم.

 

وأشار إلى أن معظم أعمال العنف قادمٌ من منطقة أبيي الغنية بالنفط والمتنازع عليها حاليًّا بين الشمال والجنوب؛ حيث تضمُّ هذه المنطقة عرقية الدينكا التي تؤيد انفصال الجنوب وشعب المسيرية الناطقين بالعربية الذين يرفضون الانفصال عن الشمال.