أكد النائب جمال الخضري رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار والنائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي أن البحرية الصهيونية تعترض سفينة "الأمل" الليبية على بعد 100 كم من سواحل قطاع غزة.
وقال النائبان الخضري والطيبي اللذان يتواصلان مع منظمي السفينة: "إن الزوارق تحاصر السفينة، وتطلب منهم عدم التوجه لغزة والتوجه إلى أي ميناء آخر؛ وهو ما يرفضه المتضامنون، ويصرون على أن حمولتهم إنسانية ووجهتهم غزة فقط".
وقال مسئول مصري إن بلاده تلقت طلبًا للسماح بدخول سفينة المساعدات الليبية ميناء العريش القريب من الحدود مع قطاع غزة، وأكد المسئول- الذي طلب عدم ذكر اسمه- أن بلاده "تلقت طلبًا للسماح للسفينة بالتوجه إلى ميناء العريش والرسو فيه".
وكانت سفينة المساعدات التي استأجرتها مؤسسة القذافي التي يرأسها نجل الزعيم الليبي سيف الإسلام، وتحمل اسم سفينة "الأمل"؛ دخلت المياه الدولية أمس الإثنين مقابل سواحل جزيرة كريت اليونانية.
وأعلنت مؤسسة القذافي أنه من المتوقع أن تصل السفينة التي ترفع علم مولدوفا، إلى غزة غدًا الأربعاء.
وقام الجيش الصهيوني بالاتصال بربان سفينة "الأمل" في عرض البحر، وطالبه بالتوجه إلى العريش؛ علمًا أن وحدات سلاح البحرية الصهيونية وضعت مساء أمس في حالة التأهب استعدادًا لاعتراض السفينة.
وقالت الإذاعة الصهيونية: "إن وحدة مغاوير البحر (الصاعقة البحرية) وزوارق الصواريخ التابعة لسلاح البحرية؛ يتهيئون للتصدي للسفينة تطبيقًا للحصار البحري المفروض على القطاع".
وحذَّر ضابط صهيوني كبير في البحرية من أن التعامل مع السفينة الليبية التي تحمل علم دولة مولدوفا سيكون نفس التعامل مع "أسطول الحرية"، مضيفًا أنه إذا حاول ربان السفينة انتهاك الحصار البحري؛ فسيتمُّ توجيه رسائل واضحة إليه أنه يستطيع تفريغ حمولة السفينة في ميناء أشدود الصهيوني بعد تفتيشها.
وأكد الضابط من جهة أخرى أنه إذا لجأ ربان السفينة إلى القوة لمحاولة الوصول إلى شواطئ غزة، فستضطر وحدات البحرية إلى استخدام القوة بدورها؛ لإحباط هذه المحاولة.
وطالب وزير الحرب الصهيوني إيهود باراك "منظمي الرحلة بالرضوخ لمواكبة سفن حربية لهم إلى ميناء أشدود "الصهيوني" أو التوجه مباشرة إلى ميناء العريش المصري".