تحت شعار "بادر.. الأقصى في خطر" تنظِّم مؤسسة القدس الدولية- بالتعاون مع التحالف من أجل فلسطين، ولجنة فلسطين الخيرية بالكويت- حملةً عالميةً لنصرة الأقصى المبارك في الذكرى الـ41 لإحراقه.

 

وتهدف الحملة- التي تبدأ في 19 يوليو الجاري وتستمر حتى 9 سبتمبر- إلى إيجاد حالة تعبوية قِيَمية لدى الجمهور العربي والإسلامي، تستبق ذروة العدوان الصهيوني تجاه المسجد الأقصى، وتُسهم في منعها من بلوغ أهدافها، بالإضافة إلى تسليط الضوء على الأخطار المحدقة بالمسجد الأقصى، والتي تتزايد كل يوم، في ظلِّ صمت وتجاهل عربييْن وإسلامييْن غير مسبوقيْن.

 

وقال بيان مشترك لإعلان تدشين الحملة- وصل (إخوان أون لاين)-: إنها ستتميز عن كل الحملات السابقة؛ لكونها تأتي في الوقت الذي وصل فيه مشروع تهويد القدس إلى ذروته، وفي ظلِّ سباق محموم مع الزمن يخوضه الاحتلال لحسم الهويَّة الدينية والسكانية والثقافية لمدينة القدس لصالحه.

 

وأضاف البيان: "إن الحملة ستركِّز على فتح آفاق المبادرة لكلِّ شرائح الأمة، ونشر ثقافة المبادرة بالممكن، فما يمكن عمله لنصرة الأقصى كثيرٌ جدًّا، ولذلك فستحرص الحملة على تحفيز الجمهور العربي والإسلامي لترجمة تعاطفه مع القدس والمسجد الأقصى إلى فعلٍ، من خلال المساهمة المعنوية والمادية في دعم المدينة وأهلها".

 

وأشار البيان إلى أن الحملة ستطلق نشاطاتٍ وفعالياتٍ متعددةً؛ أبرزها إطلاق مؤتمر صحفي متزامن في وقت واحد من عدة دول عربية، تنقل مباشرة، وتكون بواسطة إخراج مركزي مقرُّه لبنان، كما ستطلق الحملة تقريرًا "عين على الأقصى"، كما ستنظِّم الحملة مسيرات شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك بشكل متزامن في عدَّة بلدان إلى أقرب نقاط حدودية إلى فلسطين المحتلَّة".