شنَّت الجالية اليهودية بالنمسا حملةً تحريضيةً ضد هيئة الإغاثة الإنسانية التركية (IHH) لدفع السلطات النمساوية لحظر فرع الهيئة بالعاصمة النمساوية فيينا بحجة أنها تدعم حركة المقاومة الإسلامية حماس، خاصةً عندما شاركت بسفينة "مافي مرمرة " إحدى سفن أسطول الحرية لغزة التي تعرَّضت للقرصنة الصهيونية في 31 مايو الماضي.

 

ودعت الجالية اليهودية بالنمسا المكونة من 7500 يهودي وزارة الداخلية النمساوية إلى حظر هيئة الإغاثة الإنسانية التركية، كما فعلت ألمانيا مؤخرًا؛ بحجة أن استمرار الهيئة في القيام بأنشطتها يضرُّ بالكيان الصهيوني.

 

وطالبت الجالية اليهودية كذلك بطرد عمر الراوي عضو مجلس بلدية فيينا عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي من الحزب ومن المجلس بزعم أنه من أبرز المؤيدين لنشطاء أسطول الحرية لغزة.

 

ونقلت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية عن رودولف جوليا المتحدث باسم الداخلية النمساوية أن وزارته لم تلاحظ أية أنشطة مخالفة تقوم بها هيئة الإغاثة الإنسانية التركية في بلاده.

 

وقال صموئيل لاستر المراقب للعلاقات النمساوية والصهيونية والمحرر بموقع يهود فيينا: إن العاصمة النمساوية تعد بمثابة مركز التحكم لجماعة الإخوان المسلمين في أوروبا، وهناك توقعات بأن ينتقل فرع المنظمة الذي تم حظره في ألمانيا إلى النمسا؛ لذلك يحاول اليهود بشتى السبل استصدار قرار من قِبل الداخلية النمساوية لحظر نشاط "الإغاثة " التركية قبل وصولها.