شنَّ د. هاني هلال وزير التعليم العالي والدولة للبحث العلمي هجومًا عنيفًا على مشروعات تطوير التعليم العالي؛ بسبب حصول كليتين فقط على اعتماد هيئة جودة التعليم.
وطالب بتقديم 26 كلية أخرى للاعتماد قبل نهاية نوفمبر المقبل؛ تنفيذًا لخطة اعتماد 109 كليات خلال العامين الجامعين المقبلين.
ودعا- خلال اجتماعه اليوم مع عددٍ من القيادات الجامعية والمسئولين عن مشروعات تطوير التعليم- إلى وضع نظام لتحفيز الكليات الجامعية التي حصلت على الاعتماد من هيئة الجودة، ودعمها للاستمرار في المحافظة عليه؛ تمهيدًا لعرضه على رئيس مجلس الوزراء لإقراره كمبادرة قومية لترسيخ ودعم تطبيق جودة الأداء في الجامعات.
كما تناول اللقاء دراسة تعتمد مبدأ المبادرة على إثابة أعضاء هيئة التدريس والعاملين الملتزمين بمؤشرات الجودة والمتفرغين للعمل في كلياتهم، وكانوا سببًا رئيسيًّا في حصولها على الاعتماد، علاوةً على دعم خطط التطوير المستمر لهذه الكليات؛ لتوضيح قدرتها على إيجاد مصادر للتمويل من خلال استغلال الطاقة البشرية المتوفرة لديها، وإعادة هيكلة الأقسام العلمية وتنمية قدرات أعضاء هيئة التدريس، وتحفيز الطلاب على الالتحاق بها، وبدء المرحلة التالية من التطوير للبدء في التأهل للمنافسة العالمية.