أزمة فساد جديدة تشهدها الجامعات المصرية، حيث كشفت الأيام القليلة الماضية تحايل عدد من أساتذة وقيادات كلية الطب بجامعة الزقازيق على القانون واللوائح المنظمة بالجامعة لتعيين أبنائهم في الكلية دون النظر إلى مستواهم التعليمي.
وكشفت شكوى للخريج أشرف عثمان أحد أوائل الكلية عام 2009-2010م- وصلت لـ(إخوان أون لاين)- أن نائب رئيس الجامعة وعميد كلية سابق وبعض الأساتذة فتحوا لأبنائهم بابًا خلفيًّا للتعيين في الجامعة تحت مسمى تعيينه "طبيب انتداب"، حيث أوعزوا لهم أن يلتحقوا بمكان ما خاص بالتأمين الصحي للجامعة كـ"مستشفى الطلبة" وما إن تم تعيينهم حتى ادعوا أن هؤلاء الجدد بحاجة إلى التدريب في الجامعة ويجب عمل انتداب جزئي لهم ليتعلموا في الجامعة ويحصلوا على شهادة الماجستير من طب الزقازيق شأنهم شأن أوائل الدفعة الأصليين، على الرغم من أن الانتداب تم إلغاؤه رسميًّا!.
وأضاف: "الغريب أن هؤلاء الخريجين أتموا إجراءات تسجيل الماجستير بالفعل كأنهم معيدون معينون بالفعل ومتوقع أن يتم مد انتدابهم لأجل غير مسمى لتكون مسألة وجودهم في مستشفى الجامعة أمرًا واقعًا"!!.
وأشار إلى أنه و3 من زملائه تم إقصاؤهم من التعيين في الكلية بعد تقرير من مخبر أمن دولة زعم فيه أنهم من المعارضة، مدللاً على قوله بخوضهم انتخابات اتحاد الطلبة واحتجاجهم على تزوير الانتخابات لصالح مرشحين آخرين تابعين للأمن!.
وطالب بالتحقيق في هذه الوقائع التي من شأنها تدمير التعليم، خاصةً أنهم في كلية عملية الخطأ فيها قد يُعرِّض المرضى للخطر، مشيرًا إلى أن العام القادم سيشهد أيضًا نجلة رئيس الجامعة ونجلي 2 من عمداء الكليات!.