تحوَّل حرم جامعة الزقازيق منذ صباح اليوم إلى ثكنة عسكرية، وحاصرت قوات وسيارات الأمن المركزي مباني سور الجامعة، تحسبًا لأي مبادرات من طلاب الإخوان المسلمين بالجامعة؛ للإفراج عن زميلهم الذي اختطفته أجهزة الأمن أمس.
وانتشرت سيارات الشرطة "البوكس" داخل الجامعة وبين الكليات؛ تحسبًا لأي مظاهرات أو اعتصامات خلال اليوم.
وتحوَّلت بوابات الجامعة إلى ممرات للتفتيش الذاتي للطلاب والطالبات، على أن يقوم الأمن باحتجاز أي طالب أو طالبة، يُشتبه فيهم، داخل مكتب الحرس لمدة لإرهابهم!!.
وكان حرس جامعة الزقازيق وعدد من مخبري أمن الدولة اختطفوا أمس الطالب أحمد مسعد (الفرقة الثانية- كلية الطب) أثناء دخوله الحرم الجامعي، واستولوا على الحقيبة الخاصة به، وبها كروت تهنئة لزملائه الطلاب في الكلية، ومن المقرر عرضه ظهر اليوم على النيابة العامة، بعد أن تمَّ تأجيل عرضه من النيابة المسائية أمس.