طالب مركز "حقي للحريات الجامعية" برفع يد الأمن عن إدارة الجامعات، وإتاحة المزيد من الحريات للطلاب؛ لممارسة نشاطهم التعليمي والثقافي والاجتماعي داخل الجامعة، حتى يتخرَّج جيل صالح، يشعر بالانتماء إلى وطنه، وقادر على العطاء وممارسة حقوقه، وتحمل مسئولياته تجاه وطنه وجامعته.
وناشد المركز- في بيان له اليوم وصل (إخوان أون لاين)- رؤساء الجامعات وعمداء الكليات والأساتذة أن يقوموا بدورهم في منع تدخل قوات الأمن في العملية التعليمية، وحماية الطلاب من البطش الأمني، وإتاحة الفرصة لجميع الطلاب بدون تمييز؛ لممارسة النشاط الطلابي داخل الجامعة دون تعسُّف.
وشدَّد البيان، الذي حمل اسم "بداية غير مبشِّرة للعام الدراسي"؛ على أن الإجراءات التي شهدتها الجامعات المصرية في الأيام الأولى من الدراسة تخالف الدستور والقانون، كما تخالف قانون تنظيم الجامعات المصرية ومبادئ حقوق الإنسان، مشيرًا إلى أنها ستؤثر بالسلب على العملية التعليمية، وعلى حقوق وكرامة الإنسان المصري.
وعرض المركز أهم ما تعرَّض له الطلاب؛ حيث اختطفت قوات الحرس الجامعي بجامعة الزقازيق في أول أيام الدراسة الطالب أحمد مسعد (كلية الصيدلة) من داخل الحرم الجامعي، وتمَّ عرضه على النيابة ظهر أمس، والتي أخلت سبيله؛ لعدم كفاية الأدلة، وأُطلق سراحه صباح اليوم.
كما قام حرس الجامعة اليوم للمرة الثانية باختطاف الطالب بلال فوز بـ(كلية العلوم) أثناء دخوله الحرم الجامعي، ونقلوه في سيارة ملاكي إلى قسم ثانٍ الزقازيق، في انتظار عرضه اليوم على النيابة العامة.
وفي جامعة المنوفية، حاول عدد من أفراد الحرس الجامعي ومخبرو أمن الدولة أمس اختطاف عبد الله راغب (كلية حاسبات ومعلومات) أثناء خروجه من الحرم الجامعي، إلا أنه استنجد بعموم الطلاب الذين تجمَّعوا حول البوابة، واستنكروا ما حدث ومنع تدخلهم اختطافه.
وأشار البيان إلى أن الدكتور محمد يوسف رئيس جامعة بني سويف قام يوم الأحد الماضي بإحالة 4 طلاب إلى التحقيق، على خلفية مشادة كلامية أثناء جولة له بالجامعة، اشتبك فيها مع طلاب الإخوان بكلية التجارة وقام بسحب بطاقاتهم وهويَّاتهم الشخصية.