اعتدى مخبرون من أمن الدولة بكلية الطب جامعة الإسكندرية بالضرب على طلاب كلية الطب في مستشفى (المواساة) بمقر الكلية دون سبب، كما قاموا بسرقة حقيبة أحد الطلاب.
تصرفات المخبرين دفعت الطلاب إلى التوجه إلى قائد حرس الكلية؛ باعتباره المسئول عن الأمن، إلا أنه رفض مقابلتهم، وقال لهم: "توجهوا للدكتور أحمد عثمان وكيل الكلية الموجود في مقر الكلية خارج مستشفى الجامعة"، ولكن الطلاب رفضوا الخروج من المستشفى حتى يأخذوا حقهم ويستعيدوا الحقيبة، ويتمَّ التحقيق مع المخبرين والموظف المتواطئ معهم.
وتساءل الطالب محمد النمر، أحد الطلاب المصابين: "كيف دخل هؤلاء المخبرون المستشفى؟ وهل إدارة الجامعة متواطئة في ذلك؟ وما الذي فعلناه ليُفعل بنا هذا؟ ومن الذي وراء هذا التخطيط؟ ومن أحضر هؤلاء المخبرين إلى المستشفى؟، وكيف سُمح لهم بالدخول؟!".
وأكد لـ(إخوان أون لاين) أن هذه الحادثة لن تمر مرور الكرام، وأنه إن لم تتخذ إدارة الجامعة إجراءً حاسمًا لمنع هذه الظاهرة، فإن طلاب الإخوان في كل الجامعة سيتضامنون وسينظمون فعاليات لمنع هذه البلطجة، وقال: "سيتم الإعلان عما سنقوم به في الوقت المناسب".
وتساءل: "هل هذه الحادثة استمرار لنهج إدارة أمن الدولة لشئون الجامعة؟"، مشيرًا إلى أن معتز الركايبي- ضابط أمن الدولة- أصبح لا يغادر الجامعة إلا بعد مغادرة الطلاب لها؛ وكأنه أصبح موظفًا فيها، فإذا أراد جهاز مباحث أمن الدولة وإدارة الجامعة أن تسلكا نفس النهج الذي انتهجتاه العام الماضي في كلية التجارة والآداب من ضرب واعتقال؛ فإن طلاب الإخوان لن يسكتوا على ذلك، ولن يقفوا مكتوفي الأيدي.