بدأت أزمات النقاب تعود من جديد على ساحة الجامعات المصرية، بعد أن أعلن الدكتور ماجد الديب رئيس جامعة عين شمس اليوم حربه على عضوات هيئات التدريس المنتقبات، ومنعه إياهن من التدريس في الجامعة، متعللاً بأنه توجه عام من الدولة تسعى الجامعة إلى تطبيقه!.
يخالف القرار حكم محكمة القضاء الإداري الصادر في 23 مايو 2005م بأحقية عضوات هيئة التدريس المنتقبات بجامعتي القاهرة وعين شمس في مزاولة ومباشرة عملهن بالكامل، ودخول لجان الامتحان ومراقبتها، وتمكينهن من دخول الجامعة من الأساس دون خلع النقاب كحقٍّ دستوريٍّ لهُنَّ.
من جانبهن، توعَّد عدد من عضوات هيئات التدريس بالجامعة بالتصدي لقرار رئيس الجامعة المخالف لأحكام القضاء، مشيراتٍ إلى أنه تصرف فردي لم يصدر به قرار من المجلس الأعلى للجامعات أو حتى من مجلس الجامعة!.
وقالت عضوات هيئات التدريس- في بيان لهنَّ وصل (إخوان أون لاين)- إنهن لن يتركن حقهن في ممارسة أعمالهن بحرية داخل الجامعة، مشيرات إلى أن إحالتهن إلى العمل بالكنترول يعني ضياع حياتهن العلمية.
وأضاف البيان: "الحديث عن صعوبة التعامل والتواصل مع أبنائنا من الطلاب والطالبات غير صحيح، وهو كلامٌ يردِّده الوزير من أجل تمرير قرار منعنا من التدريس فقط"!.