حذَّر د. هاني هلال وزير التعليم العالي د. محمد حسين عويضة رئيس المؤتمر العام لنوادي هيئات تدريس الجامعات ومراكز البحوث المصرية؛ من عقد الاجتماع الطارئ الذي دعا إلى عقده السبت المقبل، الموافق 9 أكتوبر؛ لمناقشة أوضاع التعليم الجامعي، ومقترحات ومطالب الأساتذة لإصلاح وتجديد طرح مشروع النقابة المستقلة.

 

من جانبه، وصف د. محمد حسين عويضة رئيس المؤتمر- في تصريح لـ(إخوان أون لاين)- التهديدات بأنها وسائل حقيرة للحيلولة، دون استعادة الأساتذة حقوقهم كاملة، وتحقيق رغباتهم ومطالبهم في تحقيق مجتمع جامعي صالح، يعيد ريادة الوطن والأمة ورفعتها، ويهدف إلى تقدُّمها علميًّا وتكنولوجيًّا.

 

وأكد د. عويضة إصراره على عقد الاجتماع الطارئ والموسَّع بقاعة المؤتمرات بمقر نادي تدريس الأزهر، وتوجيهه الدعوة إلى جميع أساتذة الجامعات، ومراكز البحث العلمي وجميع وسائل الإعلام، رافضًا الرضوخ لأية ضغوط رسمية من جانب الوزير.

 

وأوضح أن التنازل عن حقوق الأساتذة يمثِّل خيانة للأمانة التي تحَّملها عن الأساتذة منذ الوهلة الأولى من تولِّية منصب رئيس نادي الأزهر، وبعد ترشيحهم له رئيسًا للمؤتمر العام.

 

واستنكر د. فاروق أبو دنيا عضو المؤتمر العام لأندية التدريس ما حدث، مؤكدًا إصرار المكتب على اتخاذ موقف مخالف من الوزير وسياسات الحكومة، بإنشاء مشروع نقابة مستقلة، وحشد الأساتذة ضد المخاطر التي يتعرضون لها.

 

وكان من المقرر أن يناقش المؤتمر الذي سيُعقد بمقرِّ نادي تدريس جامعة الأزهر السبت المقبل مشروع النقابة المستقلة والآثار الخطيرة المترتبة على وقف تعيين معيدين في عدد كبير من الكليات، طوال الخمس سنوات الماضية، وبحث تفعيل نص القانون 116 لسنة 2008م، بشأن الاستفادة من خبرات الأساتذة غير المتفرغين في مجالات التدريس والبحث العلمي وخدمة المجتمع، دون الإخلال بحقهم في الحصول على مكافآت أخرى عن أي أعمال إضافية تُوكل إليهم داخل الجامعة.

 

كما يناقش المؤتمر تعديل نظام المعاشات لأعضاء هيئة التدريس ومراكز البحوث، واستصدار قانون خاص بهم في هذا الشأن، إضافةً إلى تفعيل نصِّ قانون تنظيم الجامعات 49 لسنة 1972م، والقاضي بالمساواة بين الأستاذ العامل والمتفرغ في الحقوق والواجبات، فيما عدا تولي المراكز الإدارية، ومنحه راتبًا كاملاً دون خصم المعاش.