- إدارة أوباما تواصل تهديدها للحكومة السودانية
- "ويكيلياكس" يكشف ملف فضائح ضد سنة العراق
- اتهام الجيش البريطاني بإساءة معاملة الأسرى العراقيين
- جبهة الـ(فيس بوك) تواجه الحزب الحاكم في مصر
كتب- سامر إسماعيل:
نددت صحف العالم، الصادرة اليوم، بالحملة التي تقودها حكومة الحزب الوطني الحاكم ضد وسائل الإعلام المستقلة، في محاولة لإسكات الأصوات المعارضة التي تسبب حرجًا داخليًّا وخارجيًّا للنظام.
وأشارت الصحف إلى تهديد الإدارة الأمريكية للحكومة السودانية، بفرض مزيد من العقوبات عليها، إذا ما فشلت في إجراء استفتاء على انفصال جنوب السودان في موعده المقرر في 9 يناير المقبل.
الإعلام المصري
واهتمت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية بالحملة التي تشنها الحكومة المصرية على وسائل الإعلام، في محاولة للسيطرة عليها بسبب المتاعب التي تتعرض لها جراء ما تنشره.
وقالت الصحيفة إن النظام المصري يعلم جيدًا أن وسائل الإعلام لا تشكل تهديدًا مباشرًا له، ومع ذلك بدأ في حملة مكثفة للسيطرة عليه، من خلال شراء الصحف المستقلة من قبل رجال أعمال على صلة به؛ بهدف منع الأقلام التي تفضح النظام من كتابة ما يغضبه.
وأضافت أن النظام مهما بلغ من قوة لن يتمكن من دفن الأصوات المعارضة له بسبب التكنولوجيا الجديدة المستخدمة حاليًّا من رسائل محمول ومواقع إلكترونية التي لا يمكن أن يسيطر عليها بسهولة.
وأبرزت الصحيفة المخطط الحكومي للإطاحة بالصحفي إبراهيم عيسى من رئاسة تحرير صحيفة (الدستور)، بعد قيام رجال أعمال لهم مصالح مع النظام، بشراء الصحيفة، ثم إقالته من رئاسة تحريرها دون إبداء أسباب واضحة، في الوقت الذي منع فيه الصحفي حمدي قنديل من الكتابة في صحيفة (الشروق).
تهديدات أمريكية
وتحدثت صحيفة (الواشنطن تايمز) الأمريكية عن تحذيرات إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما من فشل المفاوضات التي من المقرر أن تجري بين الحكومة السودانية المركزية بالخرطوم وحكومة جنوب السودان بعد أيام في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
وقالت الإدارة الأمريكية على لسان مبعوثها إلى السودان سكوت جريشن، إنها تخشى من اندلاع حرب أهلية بين شمال السودان وجنوبه إذا فشل الفريقان في إجراء الاستفتاء على انفصال جنوب السودان في الموعد المقرر له في 9 يناير المقبل.
وتعهدت الإدارة بتشديد العقوبات على الحكومة المركزية السودانية لتسهيل إجراء الاستفتاء، متعهدة بدعم وتمويل اللجنة المسئولة عن الاستفتاء والمراقبين الدوليين، فضلاً عن حماية الجنوبيين الذين يقيمون شمال السودان.
الاحتلال وأعوانه
واهتمت صحيفة (النيويورك تايمز) الأمريكية و(الجارديان) البريطانية ومجلة (دير شبيجل) الألمانية وقناة (الجزيرة) الفضائية بالوثائق السرية التي قام بتسريبها موقع (ويكيلياكس) الإلكتروني المتخصص في فضح الحكومات.

وتناولت الوثائق المسربة التي يبلغ عددها 400 ألف وثيقة ما خفي عن الحرب بالعراق ودور إيران في دعم الشيعة هناك على حساب السنة، فضلاً عن اتهام الإدارة الأمريكية في عهد الرئيس الأمريكي السابق جورج بوش الابن بالتغاضي عن تعذيب السجناء والأسرى العراقيين.
وأشارت الوثائق إلى أن عدد القتلى المدنيين بالعراق يزيد بكثير عن الأعداد المعلنة، في الوقت الذي كشفت فيه الوثائق عن إعدام عدد كبير من العراقيين على يد قوات الاحتلال في نقاط التفتيش التي انتشرت عقب سقوط النظام العراقي.
محاكمة فيلدرز
![]() |
وقالت الصحيفة إن فيلدرز الذي يواجه 5 اتهامات بالتمييز ضد المسلمين والجنس المغربي وغيرها نجح مؤخرًا في إبرام صفقة مع الحكومة المحافظة لدعمها في البرلمان بحزبه المكون من 24 نائبًا، مقابل قيامها بحظر ارتداء النقاب ووضع قيود على الهجرة.
بريطانيا والعراق
وأشارت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية إلى الرسالة التي بعث بها جنديان عراقيان سابقان إلى وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس، اتهموا فيها جيش بلاده بتعذيبهم عقب استسلامهم في ميناء أم القصر عام 2003م.
وتناولت الصحيفة اتهام أحد المدنيين العراقيين الاحتلال البريطاني بتعذيبه، عقب اعتقاله في عملية مشتركة عام 2008م ضمت جنودًا للاحتلال الأمريكي والبريطاني.
وقالت الصحيفة إن وزارة الدفاع البريطانية أمرت بفتح تحقيق في الاتهامات الموجهة إلى الاحتلال البريطاني في العراق بتعذيب الأسرى، وذلك بعد أن تجاوزت شكاوى التعذيب أكثر من 100 شكوى؛ ما يعني أن التعذيب كان ثقافة الجيش البريطاني في العراق.
أمريكا وباكستان
واهتمت صحيفة (الجارديان) البريطانية بإعلان وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون زيادة المساعدات العسكرية الأمريكية المقدمة لأفغانستان بنسبة 30% خلال السنوات الخمس المقبلة لترتفع إلى 2 مليار دولار، في الوقت الذي أعلنت فيه إدارة أوباما منح الحكومة الباكستانية 7.5 مليارات دولار كمساعدات مدنية خلال السنوات الخمس المقبلة.
وقالت الصحيفة إن زيادة المساعدات العسكرية تأتي في وقت يتعرض فيه الجيش الباكستاني لانتقادات داخلية وخارجية؛ لاتهامه بعدم احترام اتفاقيات حقوق الإنسان، بعد نشر شريط فيديو وصور على شبكة الإنترنت، يظهر قيام أفراد من الجيش الباكستاني بقتل مدنيين معصوبي الأعين.
وأضافت أن الكونجرس الأمريكي سبق وأن عبَّر عن خشيته من استخدام المساعدات العسكرية المقدمة لباكستان؛ من أجل محاربة حركة طالبان وتنظيم القاعدة في مواجهة الهند.
جبهة الإنترنت
وتحدثت صحيفة (هاآرتس) الصهيونية عن جبهة الإنترنت التي زاد نشاطها بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية بمصر التي وصفتها الصحيفة بالتهديد الأكبر للحزب الوطني الحاكم.
وقالت الصحيفة إن الحزب الحاكم في مصر يعتبر جماعة الإخوان المسلمين الخطر الأكبر الذي يهدد بقاءه في السلطة، على الرغم من أن الجماعة أعلنت عن رغبتها في المنافسة على عدد محدود من المقاعد لا يؤهلها لقيادة مصر إذا فازت بكل المقاعد التي تنافس عليها.
وأشارت إلى أن هناك جبهة أكبر بكثير وأكثر تهديدًا للحزب الحاكم من جماعة الإخوان، وهي جبهة الإنترنت، وخاصة جبهة مستخدمي موقع الـ(فيس بوك) والمدونين الذين يبلغ عددهم نحو 18 مليون مصري، أغلبهم تتراوح أعمارهم بين 18- 27 عامًا، وبإمكانهم التأثير على نتائج أية انتخابات إذا ما قرروا المشاركة فيها.
