- المعاداة للإسلام تدعم الأحزاب اليمينية في أوروبا

- أمريكا تستثمر 8 مليارات إسترليني لمواجهة الصين

- المحكمة الجنائية العراقية تحكم بإعدام طارق عزيز

- 23 قتيلاً و167 مفقودًا في تسونامي إندونيسيا

- إيران تبدأ تزويد مفاعل بوشهر بالوقود النووي

- الصهاينة يصفون "فيلدرز" بالصديق في أوروبا

 

كتب- سامر إسماعيل:

اهتمت صحف ووكالات الإعلام اليوم بالحملة التي شنَّتها الأجهزة الأمنية ضد العشرات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بمحافظة الإسكندرية، في خطوة اعتبرت مخالفةً صريحةً للتعهدات الحكومية بإجراء انتخابات حرة ونزيهة.

 

كما أبرزت الصحف الحملات المعادية للإسلام في أوروبا، التي مكَّنت الأحزاب اليمينية والقومية في أوروبا من تحقيق مكاسب كبيرة في الانتخابات البرلمانية.

 

ووصفت صحافة العدو النائب بمجلس النواب الهولندي المتطرف جيرت فيلدرز بصديق الكيان الجديد في أوروبا؛ نظرًا لنجاحه في إبرام اتفاقية مع حكومة بلاده للحد من هجرة المسلمين إليها وارتداء النقاب.

 

معتقلو الإخوان

وتحدثت وكالات (الأسوشيتد برس) للأنباء و(ذي كناديان برس) الكندية للأنباء و(رويترز) للأنباء وصحيفة (إندبندنت أون لاين) الإلكترونية الجنوب إفريقية وموقع (بيكيا مصر) الذي يصدر باللغة الإنجليزية؛ عن حملة الاعتقالات التي طالت العشرات من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين صباح اليوم.

 

وقالت (الأسوشيتد برس) إن اعتقالات اليوم رفعت عدد معتقلي جماعة الإخوان المسلمين إلى 250 معتقلاً، منذ إعلان المرشد العام للجماعة الدكتور محمد بديع قرار خوض الانتخابات البرلمانية المقبلة.

 

ونقلت عن النائب حسين إبراهيم، عضو مجلس الشعب ومسئول المكتب الإداري لمحافظة الإسكندرية، أن ما حدث اليوم من اعتقالات يعدُّ بدايةً لتزوير الانتخابات، في ظل القمع الذي تتعرَّض له الجماعة في الوقت الذي يتمُّ التغاضي فيه عن المخالفات الجمَّة لمرشحي الحزب الحاكم، الذين يرفعون شعاراتٍ دينيةً تحمل آياتٍ قرآنيةً تعتبرها اللجنة العليا المشرفة على انتخابات مخالفةً للقانون.

 

وأكدت الوكالة زيف التعهدات التي قطعتها الحكومة المصرية على نفسها منذ أمد بعيد، بإجراء انتخابات حرة ونزيهة في ظل حالات التزوير والاحتيال المستمرة في كل الانتخابات، التي أُجريت منذ عقود وقاطعها أغلب أبناء الشعب المصري، وسط إصرار حكومي بعدم السماح بالإشراف الدولي على العملية الانتخابية، بزعم أن مثل هذا الإشراف يعدُّ تعديًا على السيادة المصرية.

 

من جانبها نشرت صحيفة (لوس أنجليس تايمز) الأمريكية دراسةً لمركز كارنيجي للسلام الدولي بواشنطن وبيروت، اعتبرت فيها أن التضييق الحكومي المصري على الإعلام محاولة من قبل النظام للتضييق على جماعة الإخوان المسلمين الجماعة المعارضة الكبرى في البرلمان قبيل انتخابات نوفمبر المقبلة.

 

المعاداة للإسلام

وأشارت صحيفة (الواشنطن بوست) الأمريكية إلى نجاح الأحزاب التي ترفع شعارات معادية للإسلام في أوروبا من تحقيق مكاسب كبيرة في الانتخابات البرلمانية التي جرت مؤخرًا في عدد من الدول الأوروبية.

 

وقالت الصحيفة إن المعاداة للإسلام والمهاجرين المسلمين والعرب أصبحت هي الدعاية الانتخابية التي تقوم بها الأحزاب القومية في أوروبا؛ من أجل الفوز بمزيد من المقاعد بالبرلمان، نظرًا إلى ربط هذه الأحزاب بين الأزمة الاقتصادية وزيادة هجرة المسلمين والعرب إلى أوروبا.

 

وأضافت أن زعماء أكبر دول بأوروبا يسعون حاليًّا إلى تأمين مناصبهم عبر انتقاد المسلمين والمهاجرين العرب، كما حدث في ألمانيا وفرنسا.

 

وقالت إن الأحزاب اليمينية القومية في السويد والنمسا حققت مكاسب برلمانية بهجومها على المسلمين، وهو ما يحدث حاليًّا كذلك في النرويج والدانيمارك وفنلندا.

 

أمريكا والصين

وقالت صحيفة (ديلي تليجراف) البريطانية إن الولايات المتحدة قررت استثمار نحو 8 مليارات جنيه إسترليني؛ لتقوية إحدى قواعدها العسكرية بجزيرة جوام الأمريكية غربي المحيط الهادي.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة تسعى من وراء تطوير القاعدة إلى مواجهة القدرات العسكرية الصينية، خاصةً أن الإدارة الأمريكية قرَّرت أن تصبح الجزيرة قاعدةً شاملةً تضمُّ كلَّ الأسلحة الهجومية والدفاعية، من حاملة طائرات إلى قواعد دفاع جوي، فضلاً عن بناء ثكنات عسكرية لاستيعاب 19 ألف جندي أمريكي، سيتمُّ جلبهم من قاعدة أوكيناوا اليابانية، بعد أن أصبح الوجود العسكري الأمريكي هناك غير مرغوب فيه شعبيًّا.

 

وحذَّرت من خطورة تطوير البنية التحتية العسكرية للقوات الأمريكية في الجزيرة على حياة سكانها الذين يتوقع أن يتأثر اقتصادهم المعتمد على السياحة سلبًا بالوجود العسكري الكثيف، في وقت حذَّرت فيه وكالة حماية البيئة الأمريكية من احتمال حدوث عجز في المياه النقية، ودمار أكثر من 71 فدانًا من الشعب المرجاية بسبب القاعدة.

 

إعدام طارق عزيز

وأبرزت صحيفة (الإندبندنت) البريطانية- نقلاً عن التليفزيون الرسمي العراقي- الحكم الذي صدر اليوم بإعدام طارق عزيز، وزير الخارجية العراقي الأسبق في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين.

 

وأشارت إلى أن حكم الإعدام الذي أصدرته المحكمة الجنائية العليا العراقية جاء عقب اتهام عزيز باضطهاد الأحزاب السياسية الشيعية في عهد النظام العراقي السابق.

 

تسونامي إندونيسيا

وتحدثت صحيفة (الجارديان) البريطانية- نقلاً عن وكالة (الأسوشيتد برس)- عن مقتل 23 شخصًا، وفقدان نحو 167 آخرين في إحصائية أولية لضحايا الزلزال، الذي تبعته موجات مد بحري "تسونامي" أمس.

 

ورجَّحت وكالة إدارة الكوارث الرسمية الإندونيسية ارتفاع عدد ضحايا الزلزال الذي بلغت قوته 7.7 درجات على مقياس ريختر، وموجات تسونامي التي تبعته بعد الإعلان عن دمار مئات المنازل بفعل الكارثة التي لحقت بالقرى الساحلية على الساحل الغربي للبلاد.

 

صديق الكيان

واعتبرت صحيفة (جيروزاليم بوست) الصهيونية النائب الهولندي المتطرف جيرت فيلدرز- الذي يحاكم حاليًّا بـ5 تهم مختلفة تتعلق بالهجوم على الإسلام والعرب- صديقًا آخر للكيان في أوروبا.

 

وقالت الصحيفة إن حزب فيلدرز الذي نجح في الحصول على 24 مقعدًا من مقاعد البرلمان الهولندي- الذي يبلغ إجمالي عدد مقاعده 150 مقعدًا- أنقذ الحكومة الهولندية المؤيدة للكيان الصهيوني من الانهيار، خاصةً أن الحزبين اللذين يكونان شكلاً للحكومة الحالية، يملكان فقط 52 مقعدًا من مقاعد البرلمان.

 

وأضافت أنه على الرغم من عدم قدرة حزب فيلدرز على الانضمام للحكومة بسبب تهديدات الغرب بمقاطعة الحكومة الجديدة إذا انضم إليها حزبه فإن الحزب قدَّم هديةً للصهاينة، عندما اشترط حظر النقاب، ووضع قيودًا مشددةً على دخول المهاجرين العرب إلى بلاده مقابل دعم حزبه الحكومة الائتلافية الضعيفة.

 

النووي الإيراني

واهتمت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الصهيونية بإعلان إيران اليوم عن البدء بتزويد محطة بوشهر النووية بـ163 من قضبان اليورانيوم؛ تمهيدًا للاستفادة من الكهرباء التي ستولدها المحطة مطلع العام المقبل.

 

وأشارت الصحيفة إلى أن المحطة تعمل تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبدأ العمل في إنشائها عام 1975م بجهد ألماني، إلى أن وقعت الثورة الإسلامية بإيران عام 1979م؛ ما تسبب في توقف المشروع بعد انسحاب الألمان، إلا أن المشروع بدأ العمل به من جديد، لكن بجهد روسي عام 1995م، وكان من المفترض أن ينتهي العمل به عام 1999م، لكنَّ روسيا أجَّلت مرارًا وتكرارًا الانتهاء من العمل به إلى أن أعلنت في أغسطس الماضي اكتمال بناء المحطة التي يعتبرها الغرب والولايات المتحدة بشكل خاص جزءًا من البرنامج النووي العسكري السري لإيران.